
أدلى محمد الشناوي، حارس مرمى وقائد النادي الأهلي ومنتخب مصر، بتصريحات قوية ومثيرة، بالتزامن مع استعدادات وتواجد الفراعنة في معسكرهم الخارجي استعداداً لبدء مشوار نهائيات كاس العالم 2026 في أمريكا الشمالية.
تحدث الشناوي عن طموحات الجيل الحالي، والخطوات التكتيكية التي يفكر بها اللاعبون، وجاءت أبرز رسائله كالتالي:
“حلمي المونديال.. ولكن!”
الطموح المشروع: أكد الشناوي أن حلمه الأكبر والأسمى كلاعب وقائد هو قيادة منتخب مصر نحو التتويج بلقب كأس العالم، مشيراً إلى أن الجيل الحالي يمتلك الإمكانات والروح التي تجعله لا يكتفي بمجرد التمثيل المشرف.
الواقعية والتركيز: أتبع الشناوي حلمه بكلمة “ولكن” ليضفي طابعاً من الواقعية؛ حيث شدد على أن الفريق لا يجب أن يسبق الأحداث، بل يتعامل مع البطولة بنظام “الخطوة تلو الأخرى” والمباراة تلو المباراة.
احترام المنافسين: أوضح حارس الفراعنة أن التفكير في الأدوار المتقدمة قبل عبور دور المجموعات هو خطأ كبير، مؤكداً أن التركيز حالياً منصب بالكامل على المواجهات الأولى في المجموعات لضمان التأهل، ثم التفكير في الأحلام الأكبر تباعاً.
دوافع وثقة الجيل الحالي
الاستفادة من الوديات الكبرى: أشار قائد المنتخب إلى أن الأداء القوي الذي قدمه الفراعنة في المباريات الودية الأخيرة (مثل مواجهة البرازيل في أمريكا) منح اللاعبين ثقة هائلة في قدراتهم على مقارعة كبار منتخبات العالم.
دعم الجماهير والاستقرار: وجه الشناوي الشكر للجماهير المصرية على دعمها المتواصل، مشيداً بحالة الاستقرار الفني والبدني التي يمر بها الفريق تحت قيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن.
