
وجاء القرار بعد فحص دقيق خضع له اللاعب، حيث فضّل البروفيسور الطبي للمنتخب البرازيلي عدم المخاطرة بنيمار وتجنيب ركبته عناء السفر لمسافات طويلة وخوض مباراة ودية ذات ريتم بدني سريع، لضمان جاهزيته الكاملة للمباريات الرسمية في المونديال.
صدمة “صلاح ضد نيمار” تبددها إثارة الميدان
على الرغم من أن غياب نيمار بدّد آمال الجماهير التي كانت تنتظر “مبارزة كروية” خاصة ومباشرة بينه وبين قائد الفراعنة الملك المصري محمد صلاح، إلا أن المواجهة لم تفقد أياً من عناصر الإثارة والتشويق؛ فالمنتخب البرازيلي لا يقف على لاعب واحد، والمحك الفني لمنتخب مصر يظل في أعلى درجات الصعوبة والجدية.
الدبابة البرازيلية تجهز البديل المرعب
لم يقف الجهاز الفني للبرازيل مكتوف الأيدي أمام هذا الغياب؛ حيث تحركت “الدبابة البرازيلية” سريعاً لتجهيز البديل الذي سيقود خط الهجوم أمام الفراعنة. وتشير التدريبات الأخيرة للسامبا إلى الاعتماد على توليفة هجومية مرعبة يقودها نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور، إلى جانب القوة البدنية الضاربة للمهاجم الشاب إندريك، مما يعني أن الخط الخلفي للمنتخب المصري سيكون أمام اختبار حقيقي وشديد الشراسة لضبط المنظومة الدفاعية.
حسام حسن يحفز الفراعنة: “نلعب ضد البرازيل التاريخ وليس الأسماء”
من جانبه، استغل المدير الفني لمنتخب مصر، الكابتن حسام حسن، هذا النبأ لتوجيه رسالة قوية وحماسية للاعبيه داخل المعسكر، مؤكداً أن قيمة المنتخب البرازيلي تكمن في قميصه وتاريخه الجماعي وليس في اسم لاعب بعينه.
ويكثف الجهاز الفني للفراعنة من جلسات الفيديو لدراسة التحركات السريعة لـ “بدلاء” نيمار، معتبراً أن مواجهة السرعات البرازيلية الفائقة في هذا التوقيت هي الهدية المثالية لتهيئة المدافعين المصريين قبل الدخول رسميًا في معمعة المجموعات المونديالية.
