كتب – محمود الهندي
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، استمرار العمل على تطوير مستشفيات قصر العيني.
وأوضح أن التطوير يستهدف تعزيز دور المستشفيات المجتمعي.
كما يهدف إلى دعم جهود الدولة في تقديم خدمات صحية وفق أعلى المعايير الطبية.
وشدد رئيس جامعة القاهرة على أن التوسعات الجديدة لن تمس الخدمات الحالية التي يقدمها قصر العيني.
توسعات جديدة لدعم قصر العيني
قال الدكتور محمد سامي عبد الصادق إن التوسعات الجديدة تمثل امتدادًا لمستشفيات قصر العيني.
وأوضح أن الهدف هو توسيع نطاق الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
كذلك تستهدف هذه التوسعات تخفيف الأعباء عن المرضى.
وأشار إلى أن المساحات الجديدة تمثل «قصر عيني جديد».
ويتوافق ذلك مع رؤية الجامعة واستراتيجيتها المستقبلية.
وفي الوقت نفسه، تواصل الجامعة تحديث البنية التحتية لقصر العيني.
كما تعمل على تطوير إمكاناته التكنولوجية والطبية.
ويأتي ذلك بما يتواكب مع أحدث التطورات العالمية في القطاع الطبي.
متابعة مستمرة لأعمال التطوير
وأشار رئيس جامعة القاهرة إلى وجود لجان متخصصة لمتابعة أعمال التطوير.
وتعمل هذه اللجان على متابعة عمليات التحديث بصورة مستمرة.
ويستهدف ذلك الاستفادة من الإمكانات العلمية لقصر العيني.
كما تستفيد الجامعة من الخبرات الكبيرة التي يضمها الصرح الطبي.
ويضم قصر العيني نخبة من كبار أساتذة الطب في مختلف التخصصات.
وأكد رئيس الجامعة أن قصر العيني سيظل يقدم خدماته للمرضى.
كما شدد على استمرار العمل لتطوير إمكاناته.
رؤية مستقبلية لتوسيع الخدمات
وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن الرؤية المستقبلية تستهدف تعزيز قدرات قصر العيني.
كما تسعى إلى توسيع نطاق خدماته الطبية.
ويتيح ذلك الوصول إلى شرائح أكبر من المواطنين.
كذلك يسهم في تخفيف الأعباء عن المرضى.
ويعزز فرص حصولهم على خدمات طبية متخصصة.
ويتزامن ذلك مع تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي في الجامعة.
150 فدانًا بمدينة 6 أكتوبر
وفي هذا السياق، يأتي تخصيص جامعة القاهرة 150 فدانًا بمدينة 6 أكتوبر.
وتقع المساحة في منطقة الواحات.
ويأتي ذلك ضمن توجهات الجامعة للتوسع في البنية الطبية.
كما تدرس الجامعة فرص إضافة كيانات جديدة.
وتدعم هذه الكيانات منظومة قصر العيني.
كذلك تكمل دور المؤسسات الطبية القائمة.
ومن شأن هذه الخطط فتح آفاق جديدة أمام الخدمات الصحية.
كما تعزز قدرة المنظومة الطبية على التعامل مع الاحتياجات المتزايدة.
عميد طب قصر العيني يوضح تفاصيل التوسع
ومن جانبه، أوضح الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن التوسعات الجديدة تمثل إضافة إلى قصر العيني الحالي.
وأكد أنها امتداد لإمكاناته وقدراته.
كما تستهدف الاستفادة من الطاقات البشرية والخبرات المتميزة داخل الصرح الطبي.
وأشار إلى أن قصر العيني ومستشفياته تستقبل نحو مليوني مريض سنويًا.
ويعكس هذا الرقم حجم الدور الذي يؤديه الصرح الطبي في خدمة المواطنين.
الحفاظ على تاريخ قصر العيني
وشدد الدكتور حسام صلاح على أهمية الحفاظ على القيمة التاريخية لقصر العيني.
وفي الوقت نفسه، أكد ضرورة مواصلة تحديث إمكاناته.
وأوضح أن التطوير يستهدف مواكبة المعايير العالمية الحديثة.
كما يستهدف الحفاظ على مكانة قصر العيني الطبية والتعليمية والبحثية.
وأكد أن التوسع لا يعني التخلي عن الموقع التاريخي للصرح الطبي.
كذلك لا يعني الاستغناء عن مؤسساته القائمة.
بل يمثل امتدادًا لمسيرة التطوير التي شهدها قصر العيني على مدار تاريخه.
استراتيجية متكاملة للتطوير
وأوضح عميد كلية طب قصر العيني أن الرؤية المستقبلية لا تقتصر على إنشاء مبانٍ جديدة.
بل تقوم على استراتيجية متكاملة.
وتستهدف هذه الاستراتيجية تطوير القدرات الطبية والتعليمية والبحثية.
كما تعمل على تعزيز التكامل بين مؤسسات قصر العيني.
وبالتوازي، تتيح خطط التوسع فرصًا جديدة لتقديم الخدمات الطبية المتخصصة.
وتساعد كذلك في الوصول إلى عدد أكبر من المواطنين.
وتؤكد جامعة القاهرة من خلال هذه الخطط استمرار تطوير قصر العيني.
وفي الوقت نفسه، تحافظ الجامعة على مؤسساته القائمة ودوره التاريخي في خدمة المرضى.
