كتب – محمود الهندي
تواصل جامعة القاهرة، برئاسة الأستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، توسيع خريطة الاعتماد الأكاديمي والمؤسسي بكلياتها ومعاهدها.
ويأتي ذلك ضمن توجه يستهدف ترسيخ نظم ضمان الجودة. كما يدعم التطوير المستمر للبرامج الأكاديمية.
وتعمل الجامعة على الوصول بمختلف مكونات العملية التعليمية إلى معايير الجودة والاعتماد المعتمدة.
اعتماد مؤسسي لكلية الهندسة
وشهدت منظومة الاعتماد بالجامعة دفعة جديدة. وحصلت كلية الهندسة على الاعتماد المؤسسي.
كما حصل برنامج الميكاترونيك بالكلية على الاعتماد المشروط. ويعكس ذلك استمرار جهود التطوير على المستوى المؤسسي والبرامجي.
اعتماد كامل للعلاج الطبيعي وطب الأسنان
وفي كلية العلاج الطبيعي، حصل برنامج العلاج الطبيعي على الاعتماد الكامل.
وجاء ذلك بعد تحويله من الاعتماد المشروط. ويعكس القرار استيفاء الكلية لمتطلبات الاعتماد وتنفيذ إجراءات التطوير والتحسين المطلوبة.
كما حصلت كلية طب الأسنان على الاعتماد الكامل لبرنامج طب وجراحة الفم والأسنان.
وجاء الاعتماد بعد تحويل البرنامج من الاعتماد المشروط. وتؤكد الخطوة استمرار العمل على تطوير البرنامج والوفاء بمعايير الجودة والاعتماد.
اعتماد مشروط بكلية الآثار
وفي كلية الآثار، حصلت الكلية على الاعتماد المؤسسي المشروط.
كما حصل برنامج الترميم المعماري على الاعتماد المشروط. وتمثل هذه الخطوة مرحلة ضمن مسار الكلية لاستكمال متطلبات الاعتماد.
وتستهدف الكلية مواصلة التطوير المؤسسي والبرامجي خلال المرحلة المقبلة.
3 برامج جديدة بمعهد علوم الليزر
وامتدت الاعتمادات الجديدة إلى المعهد القومي لعلوم الليزر.
وحصل المعهد على اعتماد ثلاثة برامج أكاديمية في تخصص تطبيقات الليزر في طب الفم والأسنان.
وتشمل البرامج مستويات الدبلوم والماجستير والدكتوراه. ويدعم ذلك التخصصات البينية التي تجمع بين العلوم والتطبيقات الطبية والتكنولوجية المتقدمة.
محمد سامي: الاعتماد مسار مستمر للتطوير
وأكد الأستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن الاعتمادات الجديدة تمثل محطة جديدة في مسار الجامعة لاستكمال منظومة الجودة والاعتماد.
وأوضح أن هذه النتائج تعكس حجم العمل داخل الكليات والمعاهد. كما تؤكد جهود تطوير البرامج والنظم الأكاديمية والإدارية وفق معايير واضحة وقابلة للقياس.
وأشار إلى أن الجامعة تنظر إلى الاعتماد باعتباره عملية مستمرة للتطوير. ولا تعتبره هدفًا ينتهي بمجرد الحصول على شهادة الاعتماد.
خطط التحسين تدعم جودة التعليم
وقال رئيس جامعة القاهرة إن تحويل الاعتماد المشروط إلى اعتماد كامل في برنامجي العلاج الطبيعي وطب وجراحة الفم والأسنان يمثل نموذجًا لفاعلية خطط التحسين المستمر.
كما يؤكد قدرة الكليات على التعامل مع متطلبات الجودة. وتحويل نتائج التقييم إلى إجراءات تطوير تنعكس على العملية التعليمية والطلاب والخريجين.
وأضاف الأستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن الجامعة تعمل على توسيع خريطة الاعتماد المؤسسي والبرامجي بصورة متدرجة ومدروسة.
ويهدف ذلك إلى استدامة جودة الأداء. كما يسهم في رفع القدرة التنافسية لخريجي جامعة القاهرة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وأكد أن الجودة تمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الجامعة. وتشمل الاستراتيجية تطوير التعليم والبحث العلمي وتعزيز مكانة الجامعة الأكاديمية.
إشادة بجهود فرق الجودة
ووجه رئيس جامعة القاهرة الشكر إلى عمداء الكليات والمعاهد ووكلائها.
كما أشاد بأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة. ووجه الشكر أيضًا إلى فرق ووحدات ضمان الجودة والإدارات والعاملين والطلاب المشاركين في منظومة الجودة.
وأكد أن الوصول إلى الاعتماد يمثل نتاج عمل مؤسسي. كما يعكس التكامل بين مختلف قطاعات الجامعة.
دعم فني مستمر للكليات والمعاهد
ومن جانبه، قال الدكتور خالد سليمان، مدير مركز جامعة القاهرة لضمان جودة التعليم، إن الاعتمادات الجديدة جاءت نتيجة خطط عمل متواصلة داخل الكليات والمعاهد.
وأوضح أن هذه الخطط تستهدف تطوير نظم الأداء الأكاديمي والإداري. كما تعمل على استيفاء متطلبات ومعايير الاعتماد.
وأشار إلى أن المركز يعمل بصورة مستمرة مع وحدات ضمان الجودة بالكليات والمعاهد.
ويقدم المركز الدعم الفني والاستشارات. كما يراجع ملفات الاعتماد ويتابع خطط التحسين.
مرحلة جديدة لتوسيع الاعتماد
وأضاف مدير مركز جامعة القاهرة لضمان جودة التعليم أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار تأهيل المزيد من الكليات والبرامج للتقدم للاعتماد.
ويأتي ذلك بالتوازي مع متابعة الكليات والبرامج المعتمدة. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان استدامة جودة الأداء.
كما تعمل الجامعة على تحويل منظومة الجودة إلى ممارسة مؤسسية دائمة. ولا تقتصر جهودها على مرحلة الحصول على الاعتماد.
وتأتي الاعتمادات الجديدة ضمن خطة جامعة القاهرة لتطوير منظومتها التعليمية. كما تستهدف رفع كفاءة برامجها الأكاديمية وتعزيز نظم المتابعة والتقييم.
وفي الوقت نفسه، تواصل الجامعة العمل على التحسين المستمر. ويأتي ذلك لمواكبة المتغيرات المتسارعة في المعرفة وسوق العمل.
وتسهم هذه الجهود في دعم جودة مخرجات التعليم. كما تعزز قدرة الجامعة على المنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.
