القاهرة مصر اليوم
حسم المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الجدل بشأن ما تردد عن تحمل مصر تكلفة إصلاح سفينة التغييز «إنرجوس وينتر».
وأكد المركز أن المعلومات المتداولة حول دفع 50 مليون دولار لإصلاح السفينة غير صحيحة.
وجاء ذلك بعد تداول تصريحات منسوبة إلى مسؤولين في الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس».
الحكومة تحسم حقيقة تكلفة الإصلاح
أوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، في بيان صدر الأربعاء 30 سبتمبر 2026، أنه تواصل مع وزارة البترول والثروة المعدنية للتحقق من المعلومات المتداولة.
وبحسب الوزارة، لم تتحمل مصر مبلغ 50 مليون دولار لإصلاح السفينة بميناء دمياط.
كما أكدت أن ما نُشر بشأن هذا الأمر معلومات مفبركة ومضللة وغير صحيحة.
حقيقة التصريحات المنسوبة إلى «إيجاس»
أكدت وزارة البترول عدم صدور أي تصريحات من مسؤولي «إيجاس» بشأن تحمل مصر تكلفة إصلاح السفينة.
كذلك نفت الوزارة صحة ما نُسب إلى مصدر مسؤول بالشركة حول دفع مبلغ 50 مليون دولار.
وأوضحت أن مسؤولي الشركة لم يدلوا بهذه التصريحات.
تحذير من تداول المعلومات المغلوطة
من جانب آخر، حذرت وزارة البترول من تداول معلومات غير صحيحة ونسبتها إلى مسؤولي «إيجاس».
وأشارت إلى أن نشر هذه الادعاءات قد يؤدي إلى إثارة البلبلة وتداول بيانات غير دقيقة.
كما أكدت الوزارة احتفاظها بكامل حقوقها القانونية تجاه من نشر أو أعاد نشر هذه الادعاءات.
ماذا قالت التقارير السابقة؟
وكانت تقارير صحفية قد تداولت في وقت سابق معلومات منسوبة إلى مصدر مسؤول في «إيجاس».
وتضمنت تلك المعلومات تقدير تكلفة إصلاح السفينة بنحو 50 مليون دولار.
كما أشارت التقارير إلى أن الشركة ستتحمل تكاليف الصيانة.
لكن وزارة البترول نفت في بيانها الصادر اليوم صدور هذه التصريحات عن مسؤولي «إيجاس».
دعوة للتحقق من المعلومات
وفي السياق نفسه، دعا المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المواطنين إلى تحري الدقة قبل تداول المعلومات.
كما طالب بالاعتماد على المصادر الرسمية للتحقق من الأخبار والبيانات.
ويأتي ذلك بهدف الحد من انتشار المعلومات غير الصحيحة، وتجنب إثارة البلبلة بشأن القضايا المتعلقة بقطاع البترول والطاقة.
