وكالة رويترز
استحضر الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، رؤية الرئيس المصري الراحل أنور السادات بشأن حرب أكتوبر، بالتزامن مع الذكرى الـ53 للانتصار.
وأكد قرقاش أن حرب أكتوبر قدمت درسًا استراتيجيًا مهمًا في توظيف القوة ضمن مسار سياسي يستهدف الوصول إلى السلام. وأشار إلى أن هذا النهج ارتبط برؤية السادات للتعامل مع الحرب باعتبارها امتدادًا للسياسة.
أنور قرقاش يتحدث عن رؤية السادات
وقال قرقاش، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن الرئيس السادات أدرك مبكرًا أن الحرب يمكن أن تكون امتدادًا للسياسة.
وأوضح أن القوة يمكن أن تمثل أداة للتفاوض عندما يكون الهدف النهائي هو تحقيق السلام. وأضاف أن السلام المنشود يجب أن يحفظ الحقوق والمصالح.
وتأتي تصريحات قرقاش بالتزامن مع إحياء الذكرى الـ53 لحرب أكتوبر. وتحظى هذه الذكرى بمكانة بارزة في الذاكرة المصرية والعربية.
حرب أكتوبر ودرس استراتيجي مهم
وأشار المستشار الدبلوماسي الإماراتي إلى أن السادات وظف هذه الرؤية في وقت مبكر. واعتبرها قرقاش درسًا استراتيجيًا لا تزال أهميته قائمة في التعامل مع الأزمات.
كما لفت إلى أن هذا النهج يغيب عن عدد من القادة حتى الوقت الحالي. ويعكس ذلك أهمية الربط بين أدوات القوة والأهداف السياسية.
القوة كوسيلة لتحقيق السلام
وركز قرقاش في حديثه على العلاقة بين القوة والمسار السياسي. فبحسب رؤيته، لا يكون الهدف من القوة مجرد المواجهة، وإنما يمكن استخدامها لدعم مسار تفاوضي يقود إلى السلام.
وتبرز هذه الرؤية في سياق الحديث عن حرب أكتوبر وما أعقبها من تحولات سياسية. فقد ارتبطت الحرب لاحقًا بمسار تفاوضي أسهم في إعادة تشكيل العلاقات الإقليمية.
الذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر
وتحل اليوم 6 أكتوبر 2026 الذكرى الـ53 لحرب أكتوبر، التي بدأت في السادس من أكتوبر عام 1973.
وتستعيد مصر في هذه المناسبة ذكريات العبور والانتصارات التي حققتها القوات المسلحة المصرية. كما تمثل الذكرى مناسبة لاستحضار الدروس السياسية والاستراتيجية التي ارتبطت بالحرب وتداعياتها.
ويأتي تعليق قرقاش ليعيد تسليط الضوء على أحد أبرز هذه الدروس، وهو توظيف أدوات القوة ضمن رؤية سياسية تستهدف الوصول إلى تسوية تحفظ الحقوق والمصالح وتدعم فرص السلام.
