متابعه خيرى عبد ربه

في ليلة تاريخية ستبقى محفورة في ذاكرة الكرة المصرية والعربية، عاشت محافظة الدقهلية وتحديداً مركز تمى الأمديد فرحة عارمة، بعد أن أصبح ابنها الشاب حمزة عبد الكريم، لاعب نادي برشلونة الإسباني والمنتخب الوطني، أصغر لاعب مصري وعربي يشارك في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم. جاء هذا الإنجاز التاريخي بعد أن دفع به المدير الفني للمنتخب المصري كبديل في المباراة الملحمية التي جمعت الفراعنة بأمس ضد منتخب بلجيكا، ليسجل حمزة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الساحرة المستديرة. من تمى الأمديد إلى لاماسيا.. رحلة الموهبة: حمزة عبد الكريم ليس مجرد لاعب شارك في مباراة، بل هو تجسيد لقصة كفاح وموهبة استثنائية فرضت نفسها على الساحة العالمية. بدأ شغفه بالكرة في شوارع وقرى محافظة الدقهلية، التي طالما أنجبت أساطير للكرة المصرية، قبل أن ترصده أعين كشافي نادي برشلونة الإسباني لينضم إلى أكاديمية لاماسيا الشهيرة، حيث صقل موهبته وتدرج حتى لفت أنظار الجهاز الفني للمنتخب المصري الأول رغم صغر سنه. أرقام قياسية تحطمت في ليلة واحدة: بمجرد أن وطأت أقدام حمزة أرض الملعب أمس بديلًا، نجح في تحطيم أرقام قياسية صمدت لسنوات، ليصبح أصغر لاعب مصري وأصغر لاعب عربي على الإطلاق يشارك في مباريات كأس العالم، ليتحول إلى ركيزة مستقبلية تجمع بين الشخصية المصرية والتكوين الأوروبي في برشلونة. أصداء المشاركة التاريخية: عقب إطلاق صافرة نهاية المباراة، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة للاحتفال بالنجم الشاب، وعبر أهالي قريته ومحافظته عن فخرهم الشديد بهذا الإنجاز، واصفين حمزة بأنه امتداد لجيل العمالقة ومستقبل الكرة المصرية. إن مشاركة حمزة عبد الكريم في هذا السن الصغير وأمام منتخب بحجم بلجيكا ليست مجرد لقطة عابرة، بل هي إعلان رسمي عن ولادة نجم عالمي جديد قد يقود أحلام الفراعنة في السنوات القادمة.
