
متابعة/ خيري عبدربه
تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة صوب مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، حيث يقص منتخب الولايات المتحدة الأمريكية شريط مبارياته في نهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة مرتقبة ونارية أمام منتخب باراغواي، في لقاء يحمل شعار “لا بديل عن الفوز” لأصحاب الأرض.
وتأتي هذه المواجهة في افتتاح مسيرة “العم سام” بالبطولة التاريخية التي تقام على أرضه ووسط جماهيره، مما يضع ضغوطاً إضافية على لاعبي أمريكا لتقديم ضربة بداية قوية، في مواجهة المدارس اللاتينية المعروفة بالصلابة الدفاعية والروح القتالية العالية.
“العم سام” يتسلح بالأرض ومواهب أوروبا
يدخل المنتخب الأمريكي اللقاء وهو يمتلك جيلاً مميزاً من اللاعبين الناشطين في كبرى الدوريات الأوروبية، وعلى رأسهم النجم كريستيان بوليسيتش. ويعول الجهاز الفني لأمريكا على عدة عوامل لحسم النقاط الثلاث:
-
عامل الأرض والجمهور: يُتوقع أن تمتلئ المدرجات عن آخرها بالجماهير الأمريكية لمؤازرة فريقها وصناعة أجواء حماسية تلهب حماس اللاعبين.
-
السرعة والتحول الهجومي: يركز الأسلوب الأمريكي على الهجوم الضاغط والاعتماد على سرعة الأطراف لخلخلة التكتل الدفاعي المتوقع للمنافس.
باراغواي.. الصلابة اللاتينية المعتادة
على الجانب الآخر، يدرك منتخب باراغواي أن مواجهة صاحب الأرض والجمهور في اللقاء الافتتاحي تتطلب توازناً تكتيكياً كبيراً؛ حيث يمتاز الفريق اللاتيني تاريخياً بـ “الغرينتا” والصلابة الدفاعية المنظمة، والاعتماد على إغلاق المساحات والارتداد السريع عبر الهجمات المرتدة، مستغلين الكرات الثابتة التي تعد أحد أبرز أسلحتهم الهجومية لإحداث المفاجأة وإرباك حسابات أصحاب الأرض.
معركة تكتيكية لحسم صدارة المجموعة
تعتبر الأوساط الرياضية هذه المباراة بمثابة “مفتاح العبور” نحو الأدوار الإقصائية؛ فالفوز لمنتخب أمريكا سيعطيه دفعة معنوية هائلة لمواصلة المشوار وتصدر المجموعة، بينما يطمح منتخب باراغواي إلى الخروج بنتيجة إيجابية تثبت قدرته على مقارعة الكبار وتشعل المنافسة مبكراً في عقر دار أمريكا.