
وفقاً للتقارير الفنية الواردة من كواليس معسكر المنتخب الوطني المصري الأول لكرة القدم في الولايات المتحدة، استقر المدير الفني للفراعنة، الكابتن حسام حسن، على الملامح النهائية للقوة الضاربة والتشكيل الأساسي الذي سيخوض به المواجهة التاريخية المرتقبة أمام السامبا البرازيلية، والتي تعد البروفة الأقوى قبل التوجه لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
وأشارت المصادر إلى أن “العميد” قرر الرهان بشكل كامل على الهوية الهجومية السريعة، مستقراً على الدفع بـ “مثلث رعب” هجومي في الخط الأمامي يتألف من الثلاثي: القائد محمد صلاح، والنجم المتألق عمر مرموش، والجناح الطائر محمود حسن تريزيجيه.
سلاح السرعة والخبرة الأوروبية لفك شفرة السامبا
وجاء قرار حسام حسن بالاعتماد على هذا الثلاثي تحديداً بناءً على قراءة دقيقة لنقاط القوة والضعف في الدفاع البرازيلي؛ حيث يهدف الجهاز الفني إلى استغلال:
السرعات الفائقة والتحول الخاطف: تميز الثلاثي بالقدرة العالية على الانطلاق في المساحات الشاغرة خلف مدافعي البرازيل، مما يخدم تكتيك الهجمات المرتدة السريعة التي يخشاها المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
الخبرات الأوروبية الكبيرة: نضج الثلاثي في الملاعب الإنجليزية والألمانية والأوروبية يمنحهم الهدوء والذكاء التكتيكي اللازم للتعامل مع المدافعين أصحاب الأسماء الرنانة في السيليساو.
تعليمات خاصة وتنسيق في الخط الأمامي
وشهدت التدريبات الأخيرة لـ “الفراعنة” تركيزاً مكثفاً من حسام حسن على منح تعليمات خططية خاصة لهذا الثلاثي، شملت ضرورة تبادل المراكز بمرونة لشغل الدفاع البرازيلي، والارتداد السريع لمعاونة خط الوسط عند فقدان الكرة لتضييق المساحات.
جاهزية قصوى: يسود معسكر المنتخب حالة من التفاؤل والتركيز الشديد، حيث يرى المحللون أن استقرار “العميد” على هذا الخط الهجومي المرعب يبعث برسالة واضحة مفادها أن الفراعنة لن يكتفوا بالدفاع في أوهايو، بل سيبحثون عن هز شباك البرازيل مبكراً وتأكيد جاهزيتهم الكاملة لكتابة التاريخ في المونديال.