متابعة خيرى عبد ربه

في بروفة مونديالية قوية اتسمت بالإثارة والندية، خسر منتخب مصر أمام نظيره البرازيلي بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعت بينهما فجر اليوم الأحد على ملعب “هينتنجتون بانك فيلد” بمدينة كليفلاند الأمريكية، وذلك في إطار استعدادات المنتخبين النهائية لخوض منافسات كأس العالم 2026.
بدأت المباراة بإيقاع سريع وصدمة مبكرة للفراعنة، حيث نجح نجم السامبا برونو جيماريش في افتتاح التسجيل للبرازيل في الدقيقة 8 من الشوط الأول. ولم يتأخر الرد المصري كثيراً، إذ أظهر لاعبو المنتخب رد فعل قوي ومنظم أسفر عن هدف التعادل السريع في الدقيقة 11 بتوقيع اللاعب مصطفى زيكو، ليعيد اللقاء إلى نقطة الصفر.
وشهد الشوط الأول صموداً دفاعياً مميزاً من جانب الفراعنة وتألقاً لافتاً من الحارس مصطفى شوبير الذي تصدى لعدة كرات خطيرة، أبرزها تسديدات فينيسيوس جونيور، لينتهي النصف الأول بتعادل إيجابي عادل بهدف لكل فريق.
ومع بداية الشوط الثاني، أجرى كلا المدربين حزمة من التغييرات، حيث دفع حسام حسن بالنجم محمد صلاح مع مطلع هذا الشوط لتنشيط الجانب الهجومي، بينما نجح البديل البرازيلي الشاب والواعد إندريك في اقتناص هدف الفوز لبلاده في الدقيقة 51 بعد هجمة سريعة قادها رافينيا من الجهة اليسرى.
حاول المنتخب الوطني إدراك التعادل في الدقائق الأخيرة وضخ دماء جديدة بنزول إمام عاشور، زيزو، إبراهيم عادل، والمهاجم الشاب حمزة عبد الكريم، وفرض الفراعنة سيطرة واضحة على الكرات الهوائية بنسبة تفوق كبيرة، إلا أن التنظيم الدفاعي للبرازيل حال دون تغيير النتيجة، لتنتهي المواجهة بفوز السيليساو بهدفين مقابل هدف.
وأكد المدرب حسام حسن عقب اللقاء أنه يركز على بناء فريق قوي لمستقبل الكرة المصرية، معرباً عن رضاه عن التجربة القوية أمام مصنف عالمي، ومطمئناً الجماهير على جاهزية محمد صلاح الكاملة لخوض المعترك المونديالي المرتقب.