الأستاذ كبير حسين
شاعر وأديب ناشط في الميدان الثقافي الأدبي على المستوى الدولي
لَـقَـدْ جِئتُكِ
تَلْمِيذاً فِي الحُبِّ
فَعَـلِّمِينِي
كَيفَ أُحِبُّكِ
عَلِّمِينِي
شُرُوطَ وأحْكَامَ
وَقواعِدَ ولُغَاتِ الحُبِّ
في هَذِهِ الحَيَاةِ
الَّتي أتقَدَّمُ فِيها مَعَكِ
بِالقَلمِ وَ الورَقَةِ ،
عَلِّمِينِي
فَقَد جِئتُكِ تاجِراً مُغَامِراً
تِجارتُهُ كَلِماتُ شِعرِ تَنطُقُ
علَى مَسَامِعِ أجمَلِ امرأَةٍ
مِنْ بَينِ النِّسَاءِ
فِي هَذَا الكَوْنِ الكَبِيرِ
الَّذِي أسقَطَنِي فِيهِ جَمالُك
وأغرَقَنِي فِي الرِّمَالِ الزَّاحِفةِ،
علِّمِينِي كُلَّ مَا تَعرِفِينَهُ عَنِ الحُبِّ
مِنْ لُغَةٍ وأحكَامِ
ونِقَاطٍ أسَاسيَّةٍ فِي الحَيَاة ،
عَلِّمِينِي أسْرارَ الحُبَّ
عَلِّمِيني
كَيفَ يَنحَنِي الحُبُّ
وكَيفَ يَحْيَا
وَكيفَ يَمُوتُ
وَكَيفَ يَحْيَا ولَا يَمُوت،
عَلِّمِينِي
مِنَ الواحِدِ إلَى العَشَرَةِ
وَمَنَ العشَرةِ إلى العِشرِينَ
حَتَّى المِئَاتِ والآَلافِ
حَتَّى أُصْبِحَ خَبِيراً
فِي عِلَمِ الحُبّ.
