كتب – علاء ثابت مسلم
شهدت بورصات الخليج خلال تعاملات اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026، تحركات متباينة بين الارتفاع والتراجع، وسط متابعة المستثمرين للتطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على الأسواق المالية.
وسجلت السوق السعودية أداءً إيجابيًا، بعدما ارتفع مؤشرها الرئيسي بنسبة 0.8% عند ختام الجلسة. وجاء هذا الصعود بدعم من عدد من الأسهم القيادية، خاصة في القطاع المصرفي.
الأسهم السعودية تدعم مكاسب السوق
وارتفع سهم مصرف الراجحي بنسبة 2.5%، بينما سجل سهم البنك الأهلي السعودي زيادة بلغت نحو 2.3%.
في المقابل، اتجهت مؤشرات بعض الأسواق الخليجية إلى التراجع، بالتزامن مع استمرار حالة الترقب بشأن التطورات السياسية والأمنية في المنطقة.
ويتابع المستثمرون أيضًا تداعيات التطورات المرتبطة بإيران ومضيق هرمز، إلى جانب انعكاساتها المحتملة على حركة التجارة وأسعار الطاقة والأسواق المالية.
أداء متباين في أسواق الخليج
وتراجع مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.3% عند نهاية التعاملات، متأثرًا بانخفاض سهم شركة أريد للاتصالات بنحو 1%.
كما انخفض مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية بنسبة 0.1%، لينهي الجلسة عند مستوى 7544 نقطة.
وعلى الجانب الآخر، ارتفع مؤشر بورصة البحرين بنسبة محدودة بلغت 0.1%، مسجلًا مستوى 1906 نقاط.
أما السوق الكويتية، فقد أنهت تعاملاتها على ارتفاع بنسبة 0.1%، ليصل مؤشرها إلى مستوى 9236 نقطة.
تراجع البورصة المصرية
وخارج أسواق الخليج، سجلت البورصة المصرية تراجعًا خلال جلسة الأحد.
وانخفض المؤشر الرئيسي للأسهم القيادية بنسبة 1.4%، متأثرًا بتراجع عدد من الأسهم، وفي مقدمتها سهم الشركة الشرقية إيسترن كومباني الذي انخفض بنسبة 3.7%.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواصل فيه الأسواق المالية متابعة التطورات الإقليمية وتأثيرها على قرارات المستثمرين وحركة التداول.
وبذلك عكست جلسة اليوم اختلافًا واضحًا في أداء الأسواق العربية، إذ حققت السوق السعودية مكاسب، بينما تراجعت مؤشرات أخرى في المنطقة.
ومن المنتظر أن تظل التطورات السياسية والاقتصادية الإقليمية، إلى جانب حركة أسعار الطاقة والتطورات المرتبطة بالتجارة الدولية، من أبرز العوامل التي تتابعها الأسواق خلال الفترة المقبلة.
