نبيل أبوالياسين
أعتقد إنه ليست المرة الأولى التي نتحدث فيها في هذا الموضوع فتحدثنا عنه كثير وتحدث عنه الكثير “لـ” ثلاثون عاماً، ومازال الفشل يتصدر المشهد حتى الآن إتفاقية «أوسلو» والحصاد صفر! فهل أحد أسباب الفشل هو أنها لم توقف التوسع الإستيطاني الإسرائيلي؟ أم أسباب أخرى متعمدة من الجانب الإسرائيلي أدت إلى الفشل؟، وهل الوساطة الأمريكية كانت تتعمد التجاهل أم كانت تقوم بالإشراف على الفشل؟، ففي عام 1993 تم التوقيع على إتفاقية «أوسلو» المزعومة وسط تهليل دولي واسع النطاق آنذاك، وبعد مرور ثلاثين عاماً، لا يزال الوعد بالسلام الإسرائيلي الفلسطيني بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى، وكان المستوطنون حينها يشكلون 2% فقط من سكان إسرائيل، و3% فقط من سكانها اليهود، أما اليوم فقد أصبحت هذه الأرقام 5% و7%!.
إنها واحدة من أكثر المشاهد شهرة في القرن العشرين، في يوم مشمس خارج البيت الأبيض، حيث يقف الرئيس”بيل كلينتون” مفتوح الذراعين أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي “إسحاق رابين” والرئيس الفلسطيني “ياسر عرفات”الثنائي الأخير ممثلا حركتين تشكلان بحكم تعريفهما تهديدات وجودية للآخر، وأمسك براحتيهما للمرة الأولى، وحدثت المصافحة التي هزت العالم في 13 سبتمبر من عام 1993،وجاءت في أعقاب أشهر من المفاوضات المعقدة والسرية بين الطرفين في العاصمة النرويجية “أوسلو”وكان إعلان المبادئ الذي جاء في ذلك اليوم في البيت الأبيض هو الأول من سلسلة من الإتفاقيات المؤقتة التي تم التوصل إليها خلال التسعينيات، والتي كانت تهدف إلى بناء التعاون بين الحكومة الإسرائيلية ومنظمة التحرير الفلسطينية التي كان يتزعمها آنذاك “ياسر عرفات”.
وكانت تهدف إتفاقيات “أوسلو” إلى إيجاد حل الدولتين من خلال منح الفلسطينيين دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلا أن الفلسطينيين رفضوا العروض، وأوقفوا المفاوضات،
وأدى تنفيذ إتفاقات “أوسلو” إلى تغييرات كبيرة، مثل إنسحاب القوات الإسرائيلية من المراكز السكانية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وغالباً ما يتم التغاضي عن هذا التغيير عند تقييم التأثير الإجمالي للإتفاقات،
وبدلاً من العمل من أجل السلام، قام الرئيس “ياسر عرفات” بتأسيس سلطة فلسطينية غير متوافقة مع غالبية الشعب الفلسطيني، الأمر الذي أدىّ إلى فرض المصاعب اليومية، والعقوبات على الفلسطينيين،، إلى جانب الصراع المستمر، وعدم إحراز تقدم إلى إنخفاض كبير في دعم حل الدولتين بشكل عام.
ولم يكن من المفترض أن يعيشوا حتى مرحلة المراهقة السياسية، ناهيك عن مرحلة البلوغ، وكان من المفترض أن تتلاشى إتفاقيات “أوسلو”إتفاقية السلام التي وقعتها إسرائيل والفلسطينيون في عام 1993، وبعد خمس سنوات، سيستقر كلاهما في دول ذات سيادة داخل حدود ثابتة، وسوف تصبح الصفقة المؤقتة عفا عليها الزمن، ولكن خمس سنوات جاءت وذهبت، ثم خمس سنوات أخرى، وخمس مرات أخرى، وأصبحت الفترة المؤقتة دائمة، وفي الثالث عشر من سبتمبر من هذا العام تحل ذكرى هذه الإتفاقية المزعومة، وتبلغ الإتفاقية عامها الثلاثين، وتمثلت إنجازاتها الدائمة في إنشاء حكومة فلسطينية محدودة فاشلة من وجهة نظر معظم الفلسطينيين، وتحقيق قدر من الإعتراف المتبادل بين الجانبين، ووعود السلام لم تتحقق حتى يومنا هذا !.
ولم تشفع حالة الرفض الشعبي الفلسطيني والعربي لتوقيع إتفاقية “أوسلو” بين منظمة التحرير الفلسطينية، والإحتلال الإسرائيلي منذ ثلاثين عاماً، من وضعٍ حدٍ له، وهو الإتفاق الذي تسبب في إدخال القضية الفلسطينية في أزمة وطنية، وللأسف السلطة الفلسطينية لا تستطيع، أو إن صح التعبير لا تريد أن تتحلل من إتفاقية “أوسلو”التي كبّلت نفسها بها، رغم إستمرار الفشل الذي يلاحقها منذ ثلاثون عاماً، وأكدنا مراراً وتكراراً بأن الولايات المتحدة الأمريكية لا تصلح في في أي وساطة سلام بين إسرائيل وفلسطين، ولا تصلح بأي شكل من الأشكال بالتدخل كوسيط في القضية الفلسطينية لأنها تدعم الإحتلال الإسرائيلي دعم مطلق، وتتحيز له بشكل دائم ومستمر فيكف تكون وسيط سلام؟.
وأشير: في مقالي إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية هي أحد أبرز مخرجات إتفاق “أوسلو”، وأن قيادة السلطة الفلسطينية ملتزمة تماماً بما نص عليه إتفاق “أوسلو” المزعوم فيما يتعلق بدورها في حماية وتوفير الأمن للإحتلال، رغم الجرائم التي يرتكبها الإسرائيليون صباحاً ومساءً
ونرىّ أنّ سلطات الإحتلال الإسرائيلي معنية ببقاء السلطة الفلسطينية، وتقديم الدعم لها من أجل خدمتها ومنع إنهيارها، وأن سلطة الرئيس”محمود عباس” تستمد قوتها من الإحتلال نفسه، وأصبحت تستقوي به لإرتكاب المزيد من الجرائم بحق المقاومة، والشعب الفلسطيني هذا ما نراهُ نحن ويراه الكثير من المراقبين والمعنيين بهذا الشأن.
كما أشير: في مقالي إلى أنه من خلال مسار “أوسلو” المزعومة، إعترفت منظمة التحرير الفلسطينية بحق الإحتلال في الوجود الشرعي القانوني والرسمي، والمؤسف أنها إعترفت أيضاً من خلال الإتفاق برسائل الضمانات المتبادلة بين رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الراحل “ياسر عرفات” ورئيس وزراء حكومة الإحتلال الأسبق”إسحاق رابين”، بحق إسرائيل في الوجود، وتعهدت بحماية أمن الإحتلال وملاحقة وإعتقال وتسليم كل من يهدد إستقرارها!!.
وكانت”أوسلو”غطاء سياسي وأمني للإحتلال لثلاثين عاماً
وأن هذه الإتفاقية المزعومه فتحت الباب واسعاً للإستيطان ووفرت البيئة الأمنية، والسياسية والإقتصادية المواتية لنموه ليبلغ عدد المستوطنين “726” ألفاً موزعين على 176 مستوطنة، و”186″ بؤرة إستيطانية مسيطرين بذلك على 40 بالمئة من مساحة الضفة الغربية بعد أن كان تعدادهم 150 ألف مستوطن، يقطنون 144 مستوطنة قبل إتفاق “أوسلو” والتوقيع عليها في عام 1993، وهذا الإتفاق المشين، رغم أنه مات، إلا أنه مازال حياً ومستمراً بتوفيره الغطاء السياسي والأمني للإحتلال الإسرائيلي عبر التنسيق الأمني على الأرض بشكل واقعي، من خلال الإختراقات الإسرائيلية التطبيعية التي تتجاهل حل الدولتين، والحقوق الفلسطينية، والعربية في فلسطين في نفس الوقت.
وألفت: في مقالي إلى أنه لا تزال إتفاقية”أوسلو” المرجعية التي يتم من خلالها قمع الشعب الفلسطيني تحت بند التنسيق الأمني والحل السلمي !، فالإتفاق الذي مات منذ “30” عاماً مازال يتحرك من خلال مشروع الجنرال الأمريكي”كيث دايتون” الأمني في العام 2007 بملاحقة المقاومين، وقمع الفلسطينيين والتضييق على حراكهم المشروع ضد الإحتلال، والسيطرة العسكرية على الضفة، وأن اتفاق المشين”أوسلو” سمح للإحتلال بإحكام سيطرته العسكرية على مناطق الضفة الغربية بأكملها، وربط الإقتصاد الفلسطيني بالإقتصاد الإسرائيلي، وأحكم سيطرة الأحتلال على الإستيراد والتصدير والجمارك والعمالة وتنقل المواطنين أيضاً.
لافتاً؛ في مقالي إلى أن الشعب الفلسطيني من خلال وعيه وفطنتةُ وحكمتهُ وجهاده ومقاومته الحكيمة والرشيدة، وتضحياتهُ المستمرة، ما زال يرفض الإحتلال ويتمسك بالتحرير الكامل والعودة الشاملة، ولا تزال أجيال المقاومة التي ولدت بعد إتفاقية”أوسلو” المزعومة تدمر بنيان الإحتلال بينما الإحتلال يعاني أزمات وجودية، والسلطة الفلسطينية التي تنتقم من الشعب الفلسطيني بدلاً من أن تساندة وتؤاذره تعاني أزمات أكبر وأكبر رغم أن السلطة الفلسطينية تعلم جيداً كما يعلم العالم بأسرة بأن
إتفاقية”أوسلو” الفاشلة صمتت وغضت البصر عن الواقع الإستيطاني في الضفة الغربية، وسمحت بتأجيل التفاوض عليه للمرحلة النهائية، وإستوعبت السلطة الفلسطينية هذا التغول الإستيطاني في الضفة الغربية.
كما ألفت؛ في مقالي إلى أنه بعد إتفاق “أوسلو” إرتفع عدد الدول التي تعترف بالإحتلال الإسرائيلي من “110” إلى “166”وإرتفعت نسبة الدول التي تعترف بالكيان الصهيوني المجرم والمحتل في الأمم المتحدة من 60% إلى 88%،
وتعتبر إتفاقية “أوسلو” التي هلل لها الجميع والتي تم توقيعها في واشنطن في 13 سبتمبر من عام 1993، أول إتفاقية رسمية مباشرة بين دولة الإحتلال المغتصبة للأرضي الفلسطينية ممثلة بوزير خارجيتها حينها”شمعون بيريز”، ومنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلة بأمين سر اللجنة التنفيذية آنذاك”ياسر عرفات”، وعلى الرغم من مرور ثلاثين عاماً من كارثة إتفاقية “أوسلو”، التي جلبتها الولايات المتحدة فإن هذا الإتفاقية، وكل مراحلها فشلت في إنهاء القضية الفلسطينية، أو وقف المقاومة أو منع الإنتفاضة.
وأختم مقالي الصحفي حيثُ أقول: إن ما أُطلق عليها أسم إتفاقية” أوسلو” التي أصبحت فيما بعد بصيغة الجمع بعد الإتفاقيات اللاحقة نص على إنشاء السلطة الفلسطينية، من بين أمور أخرىّ، وكان الإعتقاد السائد أن هذه الهيئة السياسية من شأنها أن تمكن من توسيع الحكم الذاتي الفلسطيني في جميع أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة في حين يتم تسوية قضايا الوضع النهائي، وإن مفهوم “حل الدولتين” ليكون دولتين إسرائيلية وفلسطينية منفصلتين وذات سيادة تعيشان جنباً إلى جنب، لم يكن منصوصاً عليه صراحةً قبل 30 عاماً، لكن إتفاقيات “أوسلو” أصبحت المنطق الدافع له ووضعت خارطة طريق لحل وسلام دائم، وفي ذلك الوقت، بدا هذا الإنجاز الدبلوماسي بمثابة لحظة تاريخية بعد سنوات من الصراع وإراقة الدماء في الأراضي المقدسة ولكن فشلت فشلاً ذريعاً.
وبعد ثلاثة عقود من الزمن، فإن إستحضار “أوسلو” في سياق الشرق الأوسط يستحضر شعوراً بالهزيمة، ويبدو أن قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أصبح الآن أقل إحتمالاً مما كان عليه في عام 1993، وفي إنتهاك للقانون الدولي، توسعت المستوطنات الإسرائيلية في معظم أنحاء الضفة الغربية، فقسمت الأراضي الفلسطينية مع الحفاظ على طرق، وسلطات قضائية جديدة للمستوطنين اليهود، ويتم تحويل طبقات المياه الجوفية تحت الأرض إلى المستوطنات، مما يفرض نقصاً مزمناً في المياه على الفلسطينيين، وأصبحت القدس الشرقية، العاصمة المفترضة للدولة الفلسطينية المستقبلية، موطناً لأكثر من 200 ألف مستوطن يهودي، ويواجه العديد من السكان الفلسطينيين هناك حملة ضمنية لإجلائهم من الأحياء التي عاشوا فيها لأجيال.
ولا يُظهر الحكم العسكري الإسرائيلي الراسخ لملايين الفلسطينيين أي علامة تذكر على التراجع ، وقد دفع منظمات حقوق الإنسان الرائدة في العالم في السنوات الأخيرة إلى التأكيد على أن ظروف الفصل العنصري هي السائدة في الضفة الغربية المحتلة،
في الوقت التي أصبحت فيه السلطة الفلسطينية ضعيفة وغير شعبية على نحو متزايد، وبعيداً عن كونها هيئة مؤقتة تحركها روح الحركة الوطنية الفلسطينية، فهي مؤسسة متصلبة يمزقها الفساد، ويتولى زعيمها”محمود عباس” خليفة “ياسر عرفات” رئاسة لخدمة الإحتلال على حساب خنق المجتمع المدني، ومحاولة إضعاف المقاومة، فضلاًعن؛ أنه يتهرب مراراً وتكراراً من الدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة.
وأؤكد: في مقالي هذا أن الإحتلال الإسرائيلي كسب مما بشرت به إتفاقيات “أوسلو” أكثر مما كسبه الفلسطينيون، وقد عجلت هذه الإتفاقيات بتدفق الإستثمارات الأجنبية إلى إسرائيل، مما ساعد على إطلاق الطفرة التكنولوجية التي دفعت نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في إسرائيل إلى أعلى من نظيره في معظم الدول الأوروبية وفي الوقت نفسه، وفي ظل وهم عملية السلام الراسخة، عززت إسرائيل سيطرتها الفعلية على الأراضي الفلسطينية، ولقد أعطت إتفاقيات “أوسلو”حسب وصفنا المتواضع بـ “الخيال” والوهم المشترك بأن إحتلال إسرائيل للضفة الغربية كان مؤقتاً فقط،
وقد تبنّت الإدارات الأميركية المتعاقبة هذا الوهم، فأعطت الأولوية لمصالح إسرائيل الأمنية في حين ساعدت في إبقاء “محمود عباس” الذي لا يحظىّ بشعبية كبيرة، والذي يعتبره بعض الفلسطينيين خادماً للإحتلال.
وهذا ما أكده “نتنياهو” بشكل واضح لزملائه في إجتماع لمجلس الوزراء هذا الصيف أن إسرائيل بحاجة إلى التعاون مع السلطة الفلسطينية، ولكنها تحتاج أيضاً إلى سحق التطلعات الفلسطينية إلى إقامة دولة، وهو سبب وجود السلطة الفلسطينية المفترض حتى الآن، وهكذا يستمر وهم أوسلو في الظهور، بدعم من المجتمع الدولي، ولكن نقطة التحول قد تكون قاب قوسين أو أدنى، وبعد مرور ثلاثين عاماً، من من الوهم المزعوم أن تستمر تمثيلية “أوسلو” لفترة أطول وخاصةً بعد أن أستولى المتعصبون المروعون على السلطة “حكومة اليمين المتطرف” في إسرائيل ويضاعفون جهودهم لتهويد كل ركن من أركان فلسطين التاريخية، ولكن ربما قد يكون الفصل العنصري لا يمكن أن يكون البديل لحل الدولتين، وبالتأكيد ليس على المدىّ الطويل.
اخر الأخبار
- القومي للإعاقة واليونيسف يوقعان مذكرة تفاهم لحماية الأطفال ذوي الإعاقة
- وزير الطيران يبحث مع رولز-رويس خطة تحديث أسطول مصر للطيران
- الأرصاد تحذر من ذروة الموجة شديدة الحرارة غداً الخميس
- وزير النقل يتفقد خدمات السكك الحديدية والحافلات بمطروح
- برنامج هنا ماسبيرو يحتفي بعيد التليفزيون المصري ويستعرض ذكرياته
- حقيقة ادعاء الاتجار بالمخدرات و سرقة سيارة زوجته بالقاهرة
- تجديد تكليف مدير عام الشئون الإدارية بالديوان العام للأوقاف
- محافظ الدقهلية ووزير الإنتاج الحربي يفتتحان مصيف شركة أبو زعبل
- العربية للتصنيع تُعزز تعاونها مع الوادي الجديد لتصنيع خشب MDF
- تفاصيل إطلاق برنامج الطروحات الحكومية لتأهيل الشركات المقيدة
- الإسكان تفعل الإخطار الإلكتروني بـ قرارات التخصيص والتسعير المستهدف
- وزير العمل يستعرض مكتسبات قانون العمل الجديد والدعم الاجتماعي
- خبير وزاري يكشف خطة النهوض بـ صناعة الدواجن وفتح التصدير
- تفاصيل قمة أبو ظبي المصرية الإماراتية لبحث الأمن القومي والملاحة
- أداء بنك ناصر الاجتماعي يستعرض مؤشرات قياسية وتطورات رقمية
- تفاصيل صياغة ملف المياه المصرية لحماية الأمن القومي
- تفاصيل زيارة مصلحة الرقابة الصناعية لتشديد الرقابة وتطوير التشريعات
- أسعار الدواجن اليوم تسجل انخفاضاً جديداً في الأسواق
- مصر والإمارات تؤكدان محورية حرية الملاحة في مضيق هرمز
- النائب العام يلتقي وفد حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي
- مواعيد تشغيل قطار العاصمة غداً بمناسبة إجازة ثورة 23 يوليو
- فيفا يؤكد خلو مباريات كأس العالم من أي تلاعب
- تضامن مصر مع الكويت بعد استهداف ناقلة نفط
- تباين أسعار العملات اليوم مقابل الجنيه في مصر يوم الاربعاء
- ختام تعاملات أسعار الذهب فى مصر اليوم الاربعاء
- تراجع أسعار الحديد والأسمنت في مصر اليوم الاربعاء
- إلقاء القبض على قيادي متهم في قضية النائب العام
- تطوير خط سكة حديد مطروح السلوم وتشغيل أتوبيسات جديدة
- الأوقاف والإنجيلية يبحثان تعزيز تماسك الأسرة المصرية
- صراع شباك التذاكر يشتعل بين تامر حسني وعمرو دياب
- احتفال عائلي خاص بـ لياندرو بارديس عقب مواجهة مصر
- ذروة الموجة شديدة الحرارة والأرصاد تحذر من درجات حرارة قياسية
- تكريم معتمد جمال في الزمالك قبل تسليم الراية للـصربي رازوفيتش
- حكم استخدام الموسيقى على الصور والفيديوهات يوضحه أمين الفتوى
- انخفاض أسعار الدواجن اليوم في الأسواق والبورصة
- تباين أسعار العملات اليوم مقابل الجنيه في البنك المركزي
- تراجع أسعار الذهب اليوم بمصر وانخفاض عيار 21
- تباين أسعار الحديد والأسمنت اليوم بمصر وتراجع الاستثماري
- طارق مرزوق يستقبل وزير الإنتاج الحربي لبحث التطوير بالدقهلية بوضوح
- بيت الزكاة والصدقات يطلق مبادرة للتوعية بسرطان الغدد الليمفاوية بوضوح
- هيئة المحطات تؤكد تطبيق أعلى معايير الأمان في محطة الضبعة النووية بوضوح
- إطلاق أعيرة نارية يصيب موظفة وابنتها والداخلية تضبط الجاني بـ مركز البدارى بوضوح
- ضبط المتهم بالتعدي على طالب بسلاح أبيض في قسم شرطة المرج بوضوح
- انطلاق دورة مواجهة الأزمات بالمركز الرئيسي بمسجد النور بالعباسية بوضوح
- إيمان السبكي تشرف على ندوة الوعي المجتمعي بجنوب سيناء بوضوح
- أحمد الطيب يستقبل رئيس الجبل الأسود وينفي شبهات الإرهاب بوضوح
- سلامة داود يؤكد أن اختيار سيبويه تكريم للنحو العربي بوضوح
- أحمد رستم يبحث تعزيز التعاون التنموي مع السفير الياباني بوضوح
- رأفت هندي يستعرض خطط منصة مصر الرقمية والتعهيد بوضوح
- إسلام عزام يعلن إضافة تغطية الفصل التعسفي للمصريين بالخارج بوضوح
- خالد عبدالغفار يعلن تراجع الإصابات والوفيات بالسرطان في مصر بوضوح
- علاء فاروق يبحث التوسع في زراعة النخيل والزيتون بجنوب سيناء بوضوح
- فيديو صانعة محتوى بالمقطم تسقط في قبضة الأمن لنشر مقاطع خادشة بوضوح
- أسعار الدواجن اليوم تسجل انخفاضاً جديداً بالأسواق المصرية بوضوح
- اسعار العملات اليوم تسجل تبايناً ملحوظاً بالبنك المركزي بوضوح
- أسعار الذهب اليوم تستقر في مصر وسط صعود عالمي بوضوح
- أسعار الحديد والأسمنت تشهد تحركات متباينة بالأسواق المصرية بوضوح
- بدر عبد العاطي يبحث تعزيز الشراكة والاستقرار مع موزمبيق بوضوح
- طاقم الإسعاف بنويبع يساعد سيدة على وضع مولودها بوضوح
- الفريق مهندس كامل الوزير يكرم المواطنة ليلى الأنصاري بأسوان بوضوح
- محافظ الدقهلية يتابع ضبط 9.5 طن زيوت مجهولة المصدر
- بالفديو .. وزارة الداخلية تكشف ملابسات تعدي شخص على طليقته الطبيبة بالجيزة
- وزارة الأوقاف تواصل فعاليات النشاط الصيفي للأطفال بمساجد جنوب سيناء
- بالفديو .. وزارة الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشاجرة العصي في الجيزة
- وزارة الداخلية تضبط ممتلكات عنصر جنائي غسل 80 مليون جنيه
- بالفديو .. وزارة الداخلية تضبط عاطلاً يروع أسرة بسلاح أبيض في القليوبية بوضوح
- وزارة الداخلية تكشف ملابسات الاعتداء على موظف شركة مياه بالبحيرة بوضوح
- وزارة الداخلية تكشف حقيقة ادعاء سيدة باختطاف زوجها بالسلام بوضوح
- وزارة الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة شاطئ الإسكندرية بوضوح
- ضبط صانعة محتوى بالقاهرة لنشرها فيديوهات خادشة للحياء بوضوح
- بعثة المنتخب الإسباني تحط رحالها في مدريد وسط احتفالات تاريخية
- وزير الأوقاف يحذر من ظاهرة الإدمان الرقمي لحماية الأسرة بوضوح
- مارك كوكوريا يثير الجدل بصورة الكيس البلاستيك بعد المونديال بوضوح
- مصطفى شوبير يدخل قائمة أفضل 10 حراس بكأس العالم 2026 بوضوح
- موسم صيد اليمام ينطلق الأحد القادم بداخل الأراضي التونسية بوضوح
- بسام عبدالمحسن الرويلي يقدم محتوى تفاعلياً لتعديل المزاج بوضوح تام
- المحتوى الرقمي التفاعلي ركيزة أساسية لتطوير التعليم بوضوح تام
- أسعار الذهب اليوم تسجل تراجعاً مفاجئاً بداخل الأسواق المصرية بوضوح
- اسعار الدواجن اليوم تسجل انخفاضاً جديداً بداخل الأسواق المصرية بوضوح
- اسعار العملات اليوم تسجل تباينًا ملحوظًا بداخل البنك المركزي بوضوح
- أسعار مواد البناء تسجل ارتفاعاً جديداً بداخل الأسواق المصرية بوضوح
- ملتقى التفسير بداخل الجامع الأزهر يناقش إعجاز السقف المحفوظ بوضوح
- التنمية المحلية والبيئة تتابع مشروعات هيئة تنمية الصعيد لتنمية الجنوب بوضوح
- فيران توريس يقود إسبانيا للتتويج بلقب كأس العالم 2026 بوضوح
- وزارة التضامن تبدأ صرف المرحلة الأولى من مبادرة مصر معكم بوضوح
- إحباط محاولة تدوير نصف طن شيكولاتة فاسدة لمكافحة الغش التجاري بوضوح
- حملات تموين الدقهلية تسفر عن ضبط طن عدس و107 مخالفات مخابز بوضوح
- شقيق لامين يامال يخطف الأضواء ببطولة كأس العالم 2026 بعفويته بوضوح
- تفاصيل سقوط أبو عمر تاجر المواد المخدرة بقرية برمبال الجديدة بوضوح
- تنسيق مصري سعودي رفيع المستوى بهدف خفض التصعيد الإقليمي بوضوح
- وزارة العمل تعلن الخميس 23 يوليو إجازة مدفوعة الأجر بوضوح
- وفاة ابن بطل مسلسل حضرة المتهم أبي بعد صراع مع السرطان بوضوح
- ضبط 108 شكائر من الدقيق البلدي المدعم داخل أرض زراعية بدكرنس بوضوح
- الصادرات المصرية تعزز نفاذها للأسواق الأوروبية بمراقبة المبيدات بوضوح
- شروط تجديد ترخيص مزاولة المهنة للأطباء كل 5 سنوات بوضوح
- البنك المركزي المصري يستقبل محافظ بنك إسواتيني لبحث التعاون بوضوح
- منطقة شق الثعبان تشهد تسليم 40 عقداً لتقنين أوضاع المصانع بوضوح
- وزارة الموارد المائية تدشن منظومة رقمية لحماية أراضي طرح النهر بوضوح
- المنتخب الإسباني يتوج بطلاً لكأس العالم 2026 في نيو جيرسي بوضوح
- المجلس القومي للطفولة يطلق حملة أهلاً بالصيف في الإسكندرية بوضوح
{{current_weather.dt | momentjs( atts.date )}}
{{current_weather.temp | temp}} °{{units}}
{{day.dt | momentjs(atts.date)}}
{{day.temp | temp}} °{{day.temp_min | temp}} °{{units}}
