القاهرة مصر اليوم
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، الدكتورة حنان بلخي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط والمرشحة لمنصب المدير العام للمنظمة.
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الصحي خلال المرحلة المقبلة. كما ناقشا أبرز التحديات الصحية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد عبدالغفار عمق العلاقات التي تجمع مصر والمملكة العربية السعودية. وشدد على حرص مصر على توسيع التعاون المشترك في مختلف المجالات الصحية.
وأشاد الوزير بجهود منظمة الصحة العالمية تحت قيادة الدكتور تيدروس أدهانوم. كما تمنى التوفيق للدكتورة حنان بلخي في ترشحها للمنصب الدولي.
العدالة الصحية ودعم الدول النامية
أكد وزير الصحة أهمية توجيه جهود منظمة الصحة العالمية نحو الدول الفقيرة والنامية. وأوضح أن تحقيق العدالة الصحية يمثل أولوية أساسية خلال المرحلة المقبلة.
وتزداد أهمية هذا التوجه خلال الجوائح والطوارئ الطبية. لذلك، دعا إلى تعزيز التنسيق الدولي وضمان وصول الخدمات الصحية إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
كما أعرب عبدالغفار عن تقديره للرؤية المستقبلية التي طرحتها الدكتورة حنان بلخي. وأكد أهمية تطوير أداء المنظمة ورفع كفاءتها في مواجهة الأزمات الصحية.
حنان بلخي تشيد بتطور الصحة في مصر
من جانبها، أشادت الدكتورة حنان بلخي بالإنجازات التي حققتها مصر في مجال الصحة العامة خلال السنوات الماضية. وأعربت عن تقديرها للتجربة المصرية في تطوير القطاع الصحي.
وأوضحت أن رؤيتها للعمل تركز على بناء المؤسسات الصحية وتنمية قدرات العاملين بها. كما تستهدف إنشاء أنظمة صحية أكثر قوة واستدامة.
وأكدت أن تطوير القدرات البشرية يعزز جاهزية المؤسسات لمواجهة التحديات المستقبلية. ويسهم هذا التوجه في تحسين جودة الخدمات الصحية واستمرار تقديمها بكفاءة.
قيادات مصرية وسعودية تشارك في اللقاء
شهد الاجتماع حضور الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة، والدكتور حاتم عامر، معاون الوزير للعلاقات الدولية. كما حضرت الدكتورة سوزان زناتي، مدير عام العلاقات الصحية الخارجية.
وشارك من الجانب السعودي الوفد المرافق للدكتورة حنان بلخي، برئاسة الدكتورة نوف النمير. كما حضر الأستاذ فايز العتيبي، مدير إدارة العمليات، والأستاذ عائض الغامدي، مسؤول التعاون الدولي.
ويعكس اللقاء حرص الجانبين على تعزيز التعاون الصحي وتبادل الخبرات. كما يدعم جهود تطوير الخدمات الطبية وترسيخ العدالة الصحية، خاصة في الدول الأكثر احتياجًا.
