كتب علاء ثابت مسلم
أكد قائد الجيش ورئيس هيئة الأركان في باكستان، المارشال عاصم منير، أن بلاده ستواصل ما وصفه بإجراءات تستهدف التهديدات المسلحة القادمة من الأراضي الأفغانية.
وأوضح منير أن إسلام آباد تتمسك بما تعتبره حقًا في الدفاع عن النفس، وذلك خلال ترؤسه المؤتمر الـ277 لقادة الفيالق في مقر القيادة العامة للجيش الباكستاني بمدينة روالبندي.
الجيش الباكستاني يعلن موقفه
ناقش الاجتماع تطورات الوضع الأمني في باكستان، إلى جانب التهديدات التي تقول السلطات إنها تنطلق من الأراضي الأفغانية.
وجدد القادة العسكريون موقف إسلام آباد بشأن تنفيذ إجراءات تستهدف الجماعات المسلحة التي تتهمها باكستان بالعمل من داخل أفغانستان.
كما أكد الجيش الباكستاني استعداده لمواجهة ما يصفه بالتهديدات الأمنية، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين خلال الفترة الأخيرة.
توتر متصاعد بين البلدين
تأتي التصريحات بعد غارات جوية نفذتها باكستان داخل أفغانستان في الأول من أكتوبر الجاري.
وقالت إسلام آباد إن الضربات استهدفت مواقع لمسلحين في إقليمي كونار وهلمند. وأعلنت مقتل 22 مسلحًا وتدمير أسلحة وذخائر.
في المقابل، قالت السلطات الأفغانية إن الضربات طالت مناطق سكنية وأوقعت ضحايا مدنيين. كما أكدت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان مقتل 10 مدنيين، معظمهم أطفال، وإصابة 9 آخرين.
وتنفي السلطات الأفغانية الاتهامات الباكستانية بشأن إيواء جماعات مسلحة تنفذ هجمات داخل باكستان. ويزيد استمرار الخلاف من مخاوف اتساع نطاق التوتر على الحدود بين البلدين.
