كتبت: شريفة محفوظ
خطفت إبداعات طالبات مدرسة أبورديس الثانوية الصناعية للتأسيس العسكري بمحافظة جنوب سيناء الأنظار، خلال زيارة الدكتورة وفاء رضا، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة. وقدمت الطالبات عرضًا فنيًا يجسد انتصارات أكتوبر المجيدة، إلى جانب منتجات يدوية أبرزت مهاراتهن في التطريز البدوي والحرف التراثية.
وجمعت الزيارة بين الاعتزاز بالهوية السيناوية وتنمية المهارات العملية. كما عكست اهتمام التعليم الفني باكتشاف المواهب وتشجيع الابتكار، وتحويل المهارات المدرسية إلى منتجات ذات قيمة فنية وثقافية.
وجاءت الجولة الميدانية بمدينة أبورديس لمتابعة انتظام الدراسة وتقييم الأداء داخل المدارس. وتأتي هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء الدكتور إسماعيل محمد كمال، محافظ جنوب سيناء. وتهدف التوجيهات إلى تطوير التعليم والاهتمام بالأنشطة واكتشاف المواهب.
وكان في استقبال وكيل الوزارة حسني راشد، رئيس مدينة أبورديس، وكمال كامل، مدير الإدارة التعليمية بأبورديس، ومحمد حمزة، سكرتير المدينة.
عرض فني يجسد انتصارات أكتوبر
استهلت الدكتورة وفاء رضا جولتها بزيارة مدرسة أبورديس الثانوية الصناعية للتأسيس العسكري. واستقبلها خالد عبد اللطيف، مدير المدرسة، والعقيد أحمد عرفات، قائد المدرسة، إلى جانب عدد من المعلمين والعاملين.
ورحبت طالبات قسم الملابس بالوكيل والوفد المرافق من خلال ممر شرفي وباقات من الورود. ثم قدمن عرضًا فنيًا استلهم أجواء انتصارات أكتوبر المجيدة، وأبرز قدرتهن على التعبير عن المناسبات الوطنية بالفن.
وتولت رحاب إبراهيم إعداد العرض وتدريب الطالبات. وجاء ذلك ضمن جهود المدرسة لتنمية المواهب وتعزيز ارتباط الطالبات بتاريخ الوطن وإنجازاته.
شال بدوي يعكس التراث السيناوي
حضر التراث السيناوي بقوة خلال الزيارة. فقد أهدت الطالبات وكيل الوزارة شالًا بدويًا من تنفيذهن، زينته التطريزات والغرز التراثية الأصيلة.
وعكست تفاصيل الشال الهوية السيناوية، وأظهرت مهارات الطالبات في تنفيذ المشغولات اليدوية. كما جمعت القطعة بين الدقة والجمال، وقدمت نموذجًا للاستفادة من التدريب العملي داخل المدرسة.
وأبدت الدكتورة وفاء رضا إعجابها بمستوى المنتجات المعروضة. وأشادت بموهبة الطالبات ودقة التنفيذ، مؤكدة أهمية التعليم الفني في الربط بين الدراسة النظرية والتدريب العملي. ويساعد هذا التكامل الطالبات على الإبداع والإنتاج، ويمهد الطريق أمامهن لإقامة مشروعات مستقبلية.
دعم المواهب والمشروعات الإنتاجية
ثمنت وكيل الوزارة جهود إدارة المدرسة والمعلمين في رعاية المواهب والحفاظ على التراث المحلي. كما أكدت ضرورة التوسع في دعم المشروعات الإنتاجية الطلابية، وتشجيع الطالبات على المشاركة في المعارض المختلفة.
ويساعد هذا التوجه على تطوير الخبرات العملية وفتح أسواق جديدة للمنتجات اليدوية. كذلك يمنح الطالبات فرصة لتحويل أفكارهن المبتكرة إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، ويعزز ثقتهن بقدراتهن الإنتاجية.
واختُتمت الزيارة بالتقاط الصور التذكارية مع الطالبات والعاملين بالمدرسة، وسط أجواء عكست روح التعاون والتقدير.
وأكدت الجولة أن مدارس التعليم الفني لا تقتصر على تقديم المعرفة، بل تسهم أيضًا في اكتشاف المواهب وصقل المهارات. كما تعزز الأنشطة المدرسية الانتماء الوطني والاعتزاز بالتراث السيناوي الأصيل، وتربط التعليم بمتطلبات الحياة العملية وسوق العمل.
