كتب عبد المجيد عادل
تحركت مديرية التضامن الاجتماعي بالقليوبية لحصر ضحايا حادث كوبري قها، الذي أسفر عن 7 حالات وفاة و10 إصابات، وفقًا للحصر الذي أعلنه نائب مدير المستشفى. وجاء التحرك تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية.
وفي هذا الإطار، كلفت الدكتورة أميمة رفعت، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمحافظة، اللجنة الفرعية للإغاثة بإدارة القناطر الاجتماعية بمتابعة تداعيات الحادث. كما وجهت اللجنة إلى التوجه للمستشفى لحصر حالات الوفاة والإصابة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
حادث كوبري قها يدفع لجنة الإغاثة للتحرك
توجهت اللجنة برئاسة الأستاذة غادة سرور، مديرة إدارة القناطر الاجتماعية، إلى مستشفى قها. وهناك، التقى أعضاؤها نائب مدير المستشفى للاستفسار عن الأعداد النهائية للضحايا والمصابين.
وبحسب ما أفاد به نائب مدير المستشفى، بلغ عدد حالات الوفاة 7 حالات، بينما وصل عدد المصابين إلى 10. ومن بين المتوفين حالة واحدة تتبع محافظة القليوبية، وتحديدًا مدينة القناطر الخيرية.
وفي المقابل، أوضح الحصر أن أغلب المصابين غادروا المستشفى بعد تحسن حالتهم الصحية. وتواصل الجهات المعنية متابعة الإجراءات المرتبطة بالحادث وفقًا للاختصاصات المحددة لكل جهة.
تضامن القليوبية تبدأ إجراءات مساعدة أسر الضحايا
وعقب حصر الحالات، كلفت وكيلة الوزارة مديرة الإدارة باتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن أسر المتوفين والمصابين. كذلك وجهت باستكمال المستندات المطلوبة لدراسة استحقاق المساعدات المقررة.
وتشمل الأوراق المطلوبة محاضر الشرطة والمستندات الرسمية ذات الصلة بالحادث. كما ترتبط الإجراءات بمدة إقامة المصابين داخل المستشفى، وفقًا للضوابط المنظمة.
وفي هذا السياق، تستند الإجراءات المشار إليها إلى القرار الوزاري رقم 433 لسنة 2022، بحسب المعلومات الواردة من المديرية. ويأتي ذلك بهدف استيفاء المتطلبات اللازمة قبل صرف أي مساعدات مستحقة.
متابعة المصابين واستكمال إجراءات الإغاثة
ومن ناحية أخرى، تواصل لجنة الإغاثة متابعة البيانات المتعلقة بالمتضررين، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات الإدارية المطلوبة. وتساعد هذه الخطوات على حصر الحالات بصورة دقيقة، وتحديد مدى استحقاقها للدعم وفقًا للقواعد المعمول بها.
كما يمثل التنسيق بين مديرية التضامن الاجتماعي والمستشفى خطوة مهمة لتوفير البيانات اللازمة. وبناءً على ذلك، تستطيع الجهات المختصة استكمال الملفات واتخاذ الإجراءات المناسبة لكل حالة.
وفي ختام التحرك، أعربت مديرية التضامن الاجتماعي عن خالص التعازي لأسر المتوفين. كذلك دعت للمصابين بالشفاء العاجل وتمام التعافي، مع التأكيد على استكمال الإجراءات المقررة لمساندة الأسر المستحقة.
