كتب علاء ثابت مسلم
تولى الأستاذ سامي بولس منصب وكيل القسم الثانوي بكلية النصر للبنات EGC بالإسكندرية، بقرار من وزير التربية والتعليم والتعليم الفني. ويأتي ذلك تتويجًا لمسيرة مهنية طويلة في مجال التعليم.
ويمتلك بولس خبرة واسعة في تدريس الرياضيات والعمل الإداري. كما عمل في مؤسسات تعليمية داخل مصر والإمارات. وتمنحه هذه التجارب معرفة متنوعة بأنظمة التعليم ومتطلبات الإدارة المدرسية.
سامي بولس.. مسيرة تعليمية بدأت من جامعة الإسكندرية
حصل سامي بولس على بكالوريوس العلوم والتربية، قسم الرياضيات، من كلية التربية بجامعة الإسكندرية عام 1990. ومنذ تخرجه، بدأ العمل مدرسًا لمادة الرياضيات.
واستهل مسيرته في المدارس الحكومية. ثم انتقل إلى كلية النصر للبنات EGC، وعمل بعد ذلك في مدرسة المنار القومية.
لاحقًا، سافر بولس إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. وهناك، عمل مدرسًا للرياضيات ونائبًا لمدير مدارس تتبع النظام الأمريكي.
وقد أضافت هذه التجربة بُعدًا جديدًا إلى مسيرته المهنية. كما أتاحت له التعرف على أساليب تعليمية وإدارية متنوعة.
خبرة في تأسيس القسم الأمريكي بكلية النصر للبنين
بعد عودته إلى مصر، انضم سامي بولس إلى كلية النصر للبنين EBS. وجاء ذلك بالتزامن مع انطلاق القسم الأمريكي، وكان من المشاركين في تأسيسه.
واستمر بولس في العمل داخل المنظومة التعليمية. ثم انتقل إلى كلية النصر للبنات EGC، حيث تولى منصب وكيل قسم الشهادة الإنجليزية الدولية IG.
والآن، يتولى مسؤولية وكالة القسم الثانوي بالكلية. وتمثل هذه الخطوة امتدادًا لخبرته في التدريس والإدارة، بعد سنوات من العمل في مدارس متنوعة.
نادية فتحي ودعم الكفاءات التعليمية بالمعاهد القومية
تستحق الأستاذة نادية فتحي، رئيس مجلس إدارة الجمعية العامة للمعاهد القومية، الإشادة بدورها في دعم العمل التعليمي والاهتمام بالخبرات المهنية.
ويعكس الاهتمام بالكوادر المؤهلة أهمية الاستثمار في الخبرات المتراكمة. كما يسهم إسناد المسؤوليات إلى أصحاب التجارب المتنوعة في تعزيز العمل المؤسسي.
وتظل تنمية الكفاءات التعليمية والإدارية عنصرًا مهمًا في تطوير المؤسسات. كذلك، يساعد تبادل الخبرات على تحسين الأداء ومواكبة متطلبات العملية التعليمية.
سهير زكي وقيادة كلية النصر للبنات EGC
وتبرز أيضًا جهود الأستاذة سهير زكي عبد الفتاح، مدير عام كلية النصر للبنات بالإسكندرية، في قيادة العمل داخل الكلية ومتابعة الأداء التعليمي والإداري.
وتحتاج إدارة مؤسسة تعليمية عريقة إلى تنسيق مستمر بين القيادات والمعلمين. كما تتطلب متابعة احتياجات الطلاب، والعمل على توفير بيئة تعليمية مناسبة.
ومن هنا، تكتسب الخبرات الإدارية أهمية خاصة. فهي تساعد على تنظيم العمل وتعزيز التعاون بين مختلف عناصر المنظومة التعليمية.
سامي بولس.. محطة جديدة في مسيرته المهنية
يجمع مشوار سامي بولس بين التأهيل الأكاديمي والخبرة العملية. فقد عمل في المدارس الحكومية والقومية والدولية، إلى جانب خبرته الإدارية في الإمارات.
ويمنحه هذا التنوع خلفية مهنية واسعة في مجال التعليم. كما يتيح له توظيف خبراته السابقة في دعم العمل داخل القسم الثانوي بكلية النصر للبنات.
ويأتي توليه المنصب الجديد ضمن مسيرة ممتدة في المؤسسات التعليمية. وتبقى الخبرة والتعاون والعمل المؤسسي عناصر مهمة لدعم تطوير التعليم وخدمة الطلاب.
