وكالة رويترز
أعلنت بريطانيا استعدادها لدراسة طلبات سعودية جديدة للحصول على دعم إضافي. وجاء ذلك بعد الهجمات التي استهدفت المملكة، وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، أن حكومته ستبحث أي طلب سعودي فور تقديمه. ولم يعلن حتى الآن عن قرار جديد بشأن طبيعة الدعم أو حجمه.
بريطانيا تبحث طلبات الدعم السعودي
أكد بيرنام أمام نواب البرلمان البريطاني استعداد حكومته لدراسة أي طلبات إضافية من السعودية. ويترك هذا الموقف الباب مفتوحًا أمام خيارات جديدة للتعاون بين البلدين.
لكن رئيس الوزراء لم يحدد طبيعة المساعدات المحتملة. كما لم يعلن عن التزامات بريطانية جديدة، إذ يرتبط أي تحرك لاحق بالطلبات التي ستقدمها الرياض.
ويأتي التصريح في وقت تسعى فيه دول المنطقة إلى احتواء التصعيد. كذلك تتابع الحكومات تداعيات الهجمات على الأمن وحركة النقل الجوي.
تعاون دفاعي بين لندن والرياض
وافقت بريطانيا، خلال الشهر الماضي، على طلب سعودي لتوفير قدرات دفاعية للتزود بالوقود جوًا لفترة محدودة.
وجاءت الخطوة في إطار التعاون بين البلدين لمواجهة التحديات الأمنية. كما أكدت لندن أهمية دعم الاستقرار الإقليمي في ظل التطورات الأخيرة.
ومع ذلك، لا يعني استعداد بريطانيا لدراسة طلبات جديدة أنها اتخذت قرارًا بتقديم مساعدات إضافية. إذ ستقيّم الحكومة أي طلب وفقًا لظروفه ومتطلبات المرحلة المقبلة.
هجمات الحوثيين تزيد التوتر في المنطقة
تأتي التصريحات البريطانية عقب هجمات استهدفت مطار الرياض الدولي. وأشارت تقارير منشورة إلى سقوط قتلى ومصابين جراء هجمات وقعت خلال الأيام الماضية.
وأثارت التطورات إدانات ومواقف تضامن مع السعودية. كما زادت المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على أمن المنطقة.
وتترقب الأوساط السياسية الخطوات المقبلة بين لندن والرياض. وسيظل أي دعم بريطاني إضافي مرتبطًا بالطلبات السعودية والقرارات التي تتخذها الحكومة البريطانية.
