كتب – محمود الهندي
شارك اللواء أ.ح مهندس محمد عبد الفتاح أبوبكر، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، في فعاليات منتدى مصر 2026، لبحث سبل تعزيز الاستثمار ودعم الصناعة الوطنية وزيادة الإنتاج والتصدير.
وتأتي المشاركة في إطار جهود الهيئة لتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا الحديثة. كما تستهدف جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتوسيع قاعدة الإنتاج، وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص، بما يدعم تنافسية المنتجات المصرية.
رئيس العربية للتصنيع يستعرض رؤية تطوير الاستثمار الصناعي
شارك رئيس الهيئة في جلسة «نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة»، التي ناقشت سبل دعم الاستثمار وزيادة فرص العمل.
وخلال الجلسة، استعرض اللواء محمد عبد الفتاح أبوبكر رؤية الهيئة للتحول إلى منصة للتكامل الصناعي. وتعتمد هذه الرؤية على توظيف الإمكانات التصنيعية المتطورة، وربطها باحتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
كذلك تستهدف الهيئة تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والشركاء الأجانب. ومن شأن هذا التعاون دعم القدرات الإنتاجية وتحسين تنافسية الصناعة المصرية.
14 مصنعًا وشركة وخطة لزيادة الصادرات
أوضح رئيس الهيئة أن العربية للتصنيع تضم 14 مصنعًا وشركة، ويعمل بها نحو 12 ألف عامل. كما أشار إلى أن الخطة الاستراتيجية تتضمن تخصيص 5% من الإيرادات للبحث العلمي والتطوير، إلى جانب دعم مشروعات الشباب وابتكاراتهم.
وفي إطار توسيع التعاون الدولي، تستهدف الهيئة إبرام 6 شراكات مع شركات دولية أجنبية خلال عام 2027، بالتعاون مع الشركات المصنعة للمعدات الأصلية.
وعلى صعيد التصدير، تستهدف الهيئة تحقيق نمو بنسبة 20%. لذلك، تعمل على تطوير المنتجات الصناعية وفتح أسواق جديدة، إلى جانب توطين التكنولوجيا وتعزيز قدرات الإنتاج المحلي.
دعم ابتكارات الشباب والذكاء الاصطناعي
أكد رئيس الهيئة اهتمام العربية للتصنيع بدعم الابتكارات العلمية والبحثية القابلة للتطبيق الصناعي. وفي هذا السياق، أشار إلى دعم 4 نماذج من ابتكارات الشباب ومشروعات الشركات الناشئة.
وتشمل هذه المشروعات أجهزة تحكم وأنظمة ذكية للاستخدام في الزراعة ومحطات المياه. كما تضم تطبيقات للذكاء الاصطناعي لدعم الأجهزة والمعدات الطبية والمستشفيات.
بالإضافة إلى ذلك، تتضمن المشروعات حلولًا للفصول الذكية وأجهزة تفاعلية بخبرات مصرية. وتشمل الجهود أيضًا تطوير تقنيات المدن الذكية، بما يتيح فرصًا جديدة لتطبيق التكنولوجيا في القطاعات المختلفة.
توطين التكنولوجيا وتقليل الاعتماد على الواردات
استعرضت الهيئة دورها في دعم المشروعات التنموية داخل مصر وفي عدد من الدول الإفريقية. كما ناقشت فرص الاستثمار والتحديات التي تواجه مجتمع الأعمال، وسبل تحسين بيئة العمل وتعزيز تنافسية العامل المصري.
وتناولت المناقشات كذلك مستقبل الوظائف والمهارات المطلوبة، ومدى توافق التعليم والتدريب مع احتياجات المصانع الفعلية. ويأتي ذلك بالتوازي مع الاهتمام بتطوير الكوادر البشرية وتأهيلها للتعامل مع التقنيات الحديثة.
ومن ناحية أخرى، بحثت فعاليات المنتدى الحوافز والفرص الاستثمارية المتاحة لتوطين الصناعات المتطورة بالشراكة مع الهيئة العربية للتصنيع. وتركز هذه الجهود على زيادة القيمة المضافة للصناعة الوطنية وتقليل الاعتماد على الواردات.
العربية للتصنيع تدعم الصناعة المصرية ورؤية 2030
تعمل الهيئة على الاستفادة من قدراتها التصنيعية وخبرات كوادرها البشرية، إلى جانب تطبيق تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في مصانعها وشركاتها.
كما تسعى إلى طرح منتجات صناعية متطورة بأسعار تنافسية، وفتح منافذ تصديرية جديدة في الدول الشقيقة والصديقة. وبذلك، تدعم جهود توطين التكنولوجيا وتعزيز حضور المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية.
وتأتي هذه التحركات في إطار دعم أهداف رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، وتعزيز التكامل بين الاستثمار والإنتاج والبحث العلمي. ومن المتوقع أن يسهم استمرار التعاون مع القطاع الخاص والشركاء الدوليين في توسيع فرص النمو الصناعي والتصديري.
