كتب مصر اليوم
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الكورية سول، مساء الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، في مستهل زيارة دولة إلى جمهورية كوريا الجنوبية. وتأتي الزيارة ضمن جولة آسيوية تشمل أيضًا ماليزيا وإندونيسيا، في إطار تحركات مصر لتعزيز علاقاتها مع دول القارة الآسيوية.
وتستهدف الزيارة دعم العلاقات المصرية الكورية، وفتح مجالات جديدة للتعاون المشترك. كما تركز المباحثات على الملفات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، بما يخدم المصالح المشتركة بين القاهرة وسول.
الرئيس السيسي يبدأ زيارته الرسمية لكوريا الجنوبية
تبدأ زيارة الرئيس السيسي إلى كوريا الجنوبية ببرنامج رسمي يتضمن عددًا من اللقاءات والمباحثات. ومن المنتظر أن يبحث الرئيس مع المسؤولين الكوريين فرص تطوير العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما تركز الزيارة على تعزيز التعاون في المجالات ذات الأولوية بالنسبة إلى البلدين. وتشمل هذه المجالات الاقتصاد والاستثمار، إلى جانب عدد من الملفات السياسية المشتركة.
وتحظى العلاقات المصرية الكورية باهتمام متبادل خلال الفترة الأخيرة. لذلك، تمثل الزيارة فرصة لبحث خطوات جديدة تدعم الشراكة بين البلدين.
مباحثات السيسي مع الرئيس الكوري
ومن المقرر أن يجري الرئيس عبد الفتاح السيسي مباحثات مع الرئيس الكوري لي جاي ميونج. ويتناول اللقاء عددًا من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.
كما يبحث الرئيسان سبل دفع العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون. ومن المتوقع أن تحظى الملفات الاقتصادية والاستثمارية بجانب مهم من المناقشات.
وتستهدف المباحثات كذلك تعزيز التنسيق بين مصر وكوريا الجنوبية. ويأتي ذلك في ظل اهتمام البلدين بتطوير العلاقات وفتح آفاق جديدة للتعاون.
مائدة مستديرة مع كبرى الشركات الكورية
ويتضمن برنامج الزيارة مشاركة الرئيس السيسي في مائدة مستديرة تجمعه برؤساء وممثلي كبرى الشركات الكورية.
وتبحث المائدة فرص الاستثمار في مصر، إلى جانب مجالات التعاون الاقتصادي الجديدة. كما تتيح اللقاءات عرض الفرص المتاحة أمام الشركات الكورية، وبحث إمكانية إقامة شراكات ومشروعات مشتركة.
ومن ناحية أخرى، تستهدف هذه اللقاءات دعم التعاون بين القطاعين العام والخاص في البلدين. كما يمكن أن تسهم في زيادة الاستثمارات وتعزيز التبادل الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.
كوريا الجنوبية أولى محطات الجولة الآسيوية
تمثل كوريا الجنوبية المحطة الأولى في الجولة الآسيوية للرئيس السيسي. وبعد انتهاء الزيارة، يتوجه الرئيس إلى ماليزيا في زيارة دولة، ثم يزور جمهورية إندونيسيا.
وتستهدف الجولة تعزيز الشراكات المصرية مع عدد من الدول الآسيوية. كما تركز على دعم التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، وفتح مجالات جديدة أمام العلاقات الثنائية.
وفي الوقت نفسه، تعكس الجولة اهتمام مصر بتوسيع علاقاتها الدولية. وتسعى القاهرة من خلال هذه التحركات إلى تعزيز التعاون مع شركائها في آسيا، والاستفادة من الفرص الاقتصادية والاستثمارية المتاحة.
تعزيز التعاون المصري الآسيوي
وتأتي الجولة في إطار توجه مصر نحو تطوير علاقاتها مع الدول الآسيوية. وتشمل الزيارة مباحثات سياسية واقتصادية، إلى جانب لقاءات مع ممثلي مجتمع الأعمال.
ومن المنتظر أن تسهم هذه اللقاءات في بحث مشروعات جديدة وتعزيز الاستثمارات المشتركة. كما تفتح الزيارة المجال أمام تطوير التعاون في قطاعات متعددة خلال الفترة المقبلة.
وتواصل مصر تحركاتها الخارجية لدعم العلاقات مع الشركاء الدوليين. وتأتي الجولة الآسيوية ضمن هذه التحركات، مع التركيز على المصالح المشتركة وفرص التعاون الاقتصادي والاستثماري.
