كتب – محمود الهندي
حققت منصات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أرقامًا لافتة خلال فترة التغطية الرقمية لأعمال التنسيق الإلكتروني للعام الجامعي 2026/2027.
وسجلت المنصات 345 مليون مشاهدة للمحتوى المنشور.
كما حققت 1.3 مليون تفاعل، إلى جانب 487 ألف متابع جديد.
وجاء ذلك خلال الفترة من 1 يوليو حتى 1 أكتوبر 2026.
خطة إعلامية لمواكبة مراحل التنسيق
جاءت هذه الجهود في ضوء توجيهات الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة.
ونفذت الإدارة العامة للمكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي محاور الخطة الإعلامية الخاصة بالتنسيق الإلكتروني.
كما جرى استعراض الخطة ومناقشتها مع الوزير قبل انطلاق أعمال التنسيق.
واستهدفت الخطة توفير المعلومات الرسمية والمحدثة للطلاب وأولياء الأمور.
كذلك حرصت الوزارة على مواكبة مختلف مراحل التنسيق إعلاميًا ورقميًا.
محتوى رقمي لتبسيط إجراءات التنسيق
وتضمنت الخطة نشر البيانات الصحفية والأخبار والمعلومات المحدثة.
كما شملت إعداد الأدلة الإرشادية الخاصة بإجراءات التنسيق.
إضافة إلى ذلك، جرى إنتاج التصميمات والإنفوجرافات لتبسيط المعلومات.
وساعدت هذه المواد في الإجابة عن أبرز الاستفسارات التي طرحها الطلاب وأولياء الأمور.
كذلك تضمنت الخطة إنتاج فيديوهات توعوية.
وشملت أيضًا حملات رقمية تناولت مراحل التنسيق وإجراءاته المختلفة.
وأكدت الحملات أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية.
كما شددت على ضرورة التحقق من المعلومات قبل تداولها.
مواجهة الكيانات الوهمية
وفي السياق نفسه، تضمنت جهود التوعية مواجهة مخاطر الكيانات التعليمية الوهمية.
وجرى نشر القوائم الرسمية لمؤسسات التعليم العالي المعتمدة في مصر.
كما نُشرت قوائم الكيانات الوهمية التي تم ضبطها.
وساهم ذلك في تعريف الطلاب وأولياء الأمور بالمؤسسات التعليمية المعتمدة.
كذلك ساعدت الحملات في التوعية بمخاطر التعامل مع الجهات غير المرخصة.
متابعة الشائعات والمعلومات غير الدقيقة
ولم تقتصر جهود المكتب الإعلامي على نشر المحتوى فقط.
بل تابعت الإدارة العامة ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
كما تعاملت مع الاستفسارات والشائعات والمعلومات غير الدقيقة.
وجرى ذلك من خلال نشر التوضيحات والبيانات الرسمية في التوقيت المناسب.
عادل عبدالغفار: تنويع أدوات التواصل
وأوضح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن الخطة اعتمدت على تنويع أدوات التواصل.
وأشار إلى تقديم المعلومات بأكثر من صورة.
ويأتي ذلك بما يتناسب مع طبيعة الجمهور الرقمي.
كما يتيح للطلاب وأولياء الأمور الوصول إلى المعلومات والإرشادات بسهولة.
ويضمن أيضًا الحصول عليها في التوقيت المناسب.
استمرار تطوير المحتوى الإعلامي
وأضاف عبدالغفار أن الإدارة العامة للمكتب الإعلامي حرصت على مواكبة جميع مراحل التنسيق.
كما تفاعلت مع استفسارات الطلاب وأولياء الأمور.
وفي الوقت نفسه، واصلت متابعة المعلومات المتداولة والتعامل مع غير الدقيق منها.
وأكد أن الدور الإعلامي خلال فترة التنسيق لم يقتصر على نقل الأخبار.
بل امتد إلى التوعية والتثقيف وتبسيط المعلومات.
كما شمل مواجهة الممارسات والمعلومات التي قد تضر بالطلاب.
وزارة التعليم العالي توجه الشكر للطلاب والإعلاميين
وتوجهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالشكر إلى الطلاب وأولياء الأمور ومتابعي منصاتها الرقمية.
كما أعربت عن تقديرها لتفاعلهم المستمر وثقتهم في المعلومات المنشورة عبر المنصات الرسمية.
ووجهت الوزارة الشكر كذلك إلى الإعلاميين ومحرري شؤون التعليم العالي في مختلف المؤسسات الصحفية والإعلامية.
وأشادت بدورهم في نشر المعلومات الصحيحة ومتابعة أعمال التنسيق.
كما أكدت أهمية جهودهم في توعية الطلاب وأولياء الأمور بمختلف مراحل التنسيق.
خطط جديدة للتوعية خلال الفترة المقبلة
وأكدت الوزارة استمرار الإدارة العامة للمكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي في تطوير المحتوى الإعلامي والرقمي.
كما تواصل توظيف مختلف الوسائط والمنصات الرسمية لإتاحة المعلومات والإرشادات.
إضافة إلى ذلك، تستمر الوزارة في التخطيط لحملات التوعية بالقضايا المجتمعية المختلفة.
وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز الوعي لدى طلاب الجامعات والمجتمع الأكاديمي خلال الفترة المقبلة.
وشددت الوزارة في الوقت نفسه على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية.
كما دعت إلى الحصول على المعلومات الصحيحة من منصات الوزارة ومكتب التنسيق.
