وكالة رويترز
كشفت مصادر عن أضرار جسيمة بمقر أرامكو في الظهران، عقب هجوم نُسب إلى جماعة الحوثيين، الثلاثاء. وامتدت النيران إلى عدة طوابق داخل المبنى، بينما واصلت الشركة عملياتها بصورة طبيعية.
وبحسب المصادر، اندلع الحريق في الجناح الجنوبي للمقر، وامتد من الطابق السادس إلى الطابق العاشر. كما لحقت أضرار كبيرة بالطوابق العليا، التي تضم مكتب الرئيس التنفيذي للشركة أمين الناصر.
أضرار كبيرة في الطوابق العليا
تسبّب الهجوم في أضرار واسعة داخل أجزاء من المبنى، وفقًا للمعلومات التي نقلتها المصادر. وشملت الأضرار انهيار أجزاء من الأسقف وتحطم النوافذ والأبواب في الطوابق المتضررة.
وفي المقابل، حافظت أرامكو على سير أعمالها المعتادة، رغم الأضرار التي لحقت بالمقر. كما طلبت الشركة من بعض الموظفين العمل من المنزل، ونقلت بعض المهام إلى مكاتبها الدولية لضمان استمرار العمل.
وزارة الطاقة السعودية توضح موقفها
من جانبها، وصفت وزارة الطاقة السعودية الحريق بأنه محدود. ويأتي ذلك في وقت تحدثت فيه المصادر عن أضرار كبيرة داخل المقر، خاصة في الطوابق العليا.
ولم تصدر أرامكو تعليقًا فوريًا على المعلومات المتعلقة بحجم الأضرار. لذلك، تظل التفاصيل الواردة بشأن المبنى مستندة إلى ما نقلته المصادر عن الواقعة.
الحوثيون يلوحون بمزيد من الهجمات
تزامن الهجوم مع تصعيد في التوتر بين الحوثيين والسعودية. فقد أعلن الحوثيون استهداف منشآت مرتبطة بأرامكو، إلى جانب أهداف أخرى في الرياض، من بينها المطار ومصفاة نفط.
كما لوحت الجماعة بتنفيذ هجمات إضافية على المطارات ومنشآت الطاقة السعودية. وفي المقابل، تتابع الجهات السعودية تداعيات التصعيد، وسط مخاوف من تأثيره على أمن المنشآت الحيوية وحركة الملاحة والطاقة في المنطقة.
وتسلط الأضرار التي لحقت بمقر أرامكو الضوء على المخاطر التي تواجه منشآت الطاقة في ظل استمرار التوترات الإقليمية. ومع ذلك، أكدت المعلومات المتاحة استمرار عمليات الشركة بصورة طبيعية، رغم الأضرار التي أصابت أجزاء من المبنى.
