كتب علاء ثابت مسلم
تسبب جرثومة المعدة أعراضًا مزعجة لدى كثير من المصابين. وقد تزيد بعض الأطعمة والمشروبات حدة هذه الأعراض. لذلك، يحتاج المريض إلى اختيار وجباته بعناية خلال فترة العلاج.
ولا يقتصر التعامل مع جرثومة المعدة على تناول الأدوية فقط. كما يساعد النظام الغذائي المناسب على تقليل الشعور بالحموضة والانتفاخ وعدم الراحة.
أطعمة قد تزيد تهيج المعدة
تأتي الأطعمة الحارة في مقدمة الخيارات التي تحتاج إلى الحذر. فقد تزيد التوابل والفلفل الشعور بحرقة المعدة لدى بعض المرضى.
كذلك قد تسبب الأطعمة المقلية والدسمة صعوبة في الهضم. وقد تزيد الشعور بالانتفاخ أو الألم بعد تناول الطعام.
لذلك، يفضل المريض اختيار وجبات خفيفة وسهلة الهضم. كما يمكنه تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة على مدار اليوم.
وتحتاج الأطعمة شديدة الحموضة إلى بعض الحذر أيضًا. فقد تزيد الشعور بالحرقة لدى بعض المصابين. ويختلف تأثير هذه الأطعمة من شخص إلى آخر.
مشروبات قد تزيد الأعراض
قد يؤدي الإفراط في تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين إلى زيادة الحموضة. وتشمل هذه المشروبات القهوة والشاي وبعض المشروبات الأخرى.
لذلك، يفضل المريض مراقبة تأثير الكافيين على معدته. وإذا لاحظ زيادة الأعراض، فمن الأفضل تقليل هذه المشروبات.
كما قد تسبب المشروبات الغازية الانتفاخ وعدم الراحة. ويزداد هذا الشعور لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الجهاز الهضمي.
وتحتاج المشروبات شديدة الحموضة إلى الاعتدال أيضًا. فقد تزيد حرقة المعدة لدى بعض المرضى، خاصة خلال فترات تهيج الأعراض.
عادات غذائية تساعد على تقليل التهيج
يمكن للمريض تناول وجبات صغيرة بدلًا من الوجبات الكبيرة. كما يفضل تناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا.
ومن المهم أيضًا تجنب الأطعمة التي يلاحظ المريض أنها تزيد الأعراض. فاستجابة الجسم تختلف من شخص إلى آخر.
كذلك يساعد شرب الماء بكميات مناسبة على الحفاظ على ترطيب الجسم. ويفضل المريض تجنب الإفراط في المشروبات التي تزيد الحموضة أو الانتفاخ.
العلاج الطبي يظل أساسيًا
لا يغني النظام الغذائي عن علاج جرثومة المعدة. ويجب على المريض الالتزام بالأدوية التي يصفها الطبيب.
كما ينبغي عدم إيقاف العلاج من تلقاء نفسه. ويحتاج المريض إلى استكمال الخطة العلاجية وفق تعليمات الطبيب.
وفي حال استمرار ألم المعدة أو الحموضة، يجب مراجعة الطبيب. كما تستدعي الأعراض الشديدة أو غير المعتادة تقييمًا طبيًا سريعًا.
وبشكل عام، يساعد تجنب الأطعمة والمشروبات المهيجة على تقليل الانزعاج. ومع الالتزام بالعلاج المناسب، يستطيع المريض التعامل بصورة أفضل مع أعراض جرثومة المعدة.
