كتب علاء ثابت مسلم
تزايدت التساؤلات حول تأثير فيضانات تركيا على مصر، بالتزامن مع تطورات حالة الطقس في منطقة البحر المتوسط. ويترقب المواطنون توضيحًا بشأن فرص سقوط الأمطار في مصر، والمناطق المتوقع تأثرها بالمنخفض الجوي.
وأكد الدكتور محمود شاهين، مدير عام إدارة التنبؤات والإنذار المبكر بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن التأثير الأكبر لمنخفض البحر المتوسط يتركز على تركيا وبلاد الشام. وأوضح أن مصر قد تتأثر بأطراف المنخفض، مع فرص لتكوّن السحب وسقوط الأمطار في بعض المناطق.
وبحسب التوضيحات، تشمل فرص الأمطار السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري. وقد تمتد أيضًا إلى مناطق من جنوب الوجه البحري، وفقًا لتطورات الحالة الجوية.
كذلك، تسهم الرياح الشمالية الغربية في تكوّن السحب على بعض المناطق. وقد يصاحب ذلك سقوط أمطار متفاوتة، بحسب موقع السحب وشدة التأثيرات الجوية.
ولا يعني حدوث فيضانات في تركيا أن مصر ستشهد الظاهرة نفسها. فطبيعة التأثير تختلف من منطقة إلى أخرى، وفقًا لمسار المنخفض الجوي وشدة الأمطار المصاحبة له.
وفي هذا السياق، تعتمد توقعات الطقس على متابعة خرائط الأقمار الصناعية وتحليل حركة المنخفضات والكتل الهوائية. لذلك، تظل النشرات الرسمية للأرصاد المصدر الأساسي لمعرفة المناطق المتوقع تأثرها بالأمطار.
ومن ناحية أخرى، تساعد متابعة تحديثات الطقس المواطنين على الاستعداد للتغيرات الجوية. كما تتيح التعرف إلى فرص سقوط الأمطار وتوزيعها الجغرافي، خاصة في المناطق الساحلية.
وبناءً على ذلك، فإن التأثير المتوقع في مصر يختلف عن الحالة التي تشهدها تركيا. وتظل متابعة بيانات الهيئة العامة للأرصاد الجوية ضرورية لمعرفة أي مستجدات بشأن حالة الطقس خلال الفترة المقبلة.
كتب: علاء ثابت مسلم
