وكالة رويترز
حققت القوات الحكومية اليمنية تقدمًا ميدانيًا جديدًا قرب باب المندب. وتدعم السعودية هذه القوات في مواجهة جماعة الحوثيين.
وأحرزت القوات تقدمًا في مناطق استراتيجية تطل على المضيق. ويعد باب المندب من أهم الممرات البحرية في المنطقة.
وقال معمر الإرياني، وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، إن القوات حققت تقدمًا قرب المضيق.
تقدم عسكري قرب باب المندب
سيطرت القوات الحكومية على مواقع مهمة في منطقة ذباب. وتقع المنطقة عند المدخل الجنوبي لمضيق باب المندب.
وجاء هذا التقدم وسط دعم جوي سعودي. كما واصلت القوات تحركاتها على الساحل الغربي لليمن.
وتكتسب المواقع الجديدة أهمية عسكرية كبيرة. ويرجع ذلك إلى قربها من باب المندب.
كما يمثل المضيق طريقًا مهمًا لحركة التجارة والنفط عالميًا. لذلك، تمنح السيطرة على المواقع القريبة منه القوات الحكومية أفضلية ميدانية.
وواصلت القوات تقدمها باتجاه مدينة المخا. وفي المقابل، تراجعت عناصر حوثية من بعض المناطق نحو المرتفعات.
استمرار المواجهات مع الحوثيين
في المقابل، نفى الحوثيون التقارير الخاصة بخسارة مواقع في المنطقة. وأكدوا أن القوات الحكومية لم تحقق السيطرة التي تتحدث عنها مصادرها.
وتأتي هذه التطورات مع استمرار العمليات العسكرية في اليمن. كما تجدد القتال على عدد من الجبهات خلال الفترة الأخيرة.
وتزامن ذلك مع تصاعد التوتر الإقليمي. وأثار هذا الوضع مخاوف بشأن أمن الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
أهمية باب المندب للتجارة العالمية
يعد باب المندب من أبرز الممرات البحرية حول العالم. ويربط المضيق البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي.
لذلك، قد تؤثر أي تطورات عسكرية حول المضيق على حركة السفن. وقد تمتد التأثيرات إلى تكاليف النقل والطاقة.
وتسعى الحكومة اليمنية إلى استعادة مناطق يسيطر عليها الحوثيون. وتحصل القوات الحكومية على دعم من السعودية في هذه المواجهات.
ولا يزال الحوثيون يسيطرون على مناطق واسعة من اليمن. وتشمل هذه المناطق العاصمة صنعاء.
ويمثل التقدم قرب باب المندب تطورًا مهمًا في مسار المعارك. ومع ذلك، لا يشير التطور إلى انتهاء المواجهات.
وتستمر العمليات العسكرية على أكثر من جبهة. لذلك، تبقى التطورات الميدانية مرشحة لمزيد من التغير خلال الفترة المقبلة.
